إنتهى جاسر من تدريب احد خيول المزرعة، وهبط من عليه وتركه للسائس الذي سحبه من اللجام،سُرعان ما تبسم لـ تاج التي تقترب منه سار نحوها مُبتسمً يقول:
لو كنتِ صحيتِ بدري شويه كُنتِ شوفتي المُهرة الجديدة بقت رهوان.
إبتسمت له قائله بثقة:
أكيد طبعًا مش مُدربها فارس مُخضرم
إبتسم وهو يضع يده حول خصرها وسار الإثنين معًا، تبسمت بدفئ قائله:
جاسر، في حاجة مهمة عايزة أقولك عليها.
نظر إليها وهو يمسح جبينه بمنشفة:
خير يا تاج؟ شكلك جايبة موضوع تقيل.
ابتسمت بخفة لتخفف من المزح، لكنها عادت إلى جديتها سريعًا:
حفلة غرفة الصناعة بكرة... هيبقى فيها كبار رجال الأعمال، ودي فرصة كويسة للشركة عشان تتوسع شراكاتها... لازم نحضر.
رفع حاجبه باستغراب:
غرفة الصناعة؟ وأنا هيكون لي دور هناك؟
هزت رأسها بثقة:
أنت واحد من المساهمين .
ابتسم بخبث، وأردف:
بس كده، واحد المساهمين.
ضحكت تاج وهي تهز رأسها:
طبعًا لاء كمان جوزي
وعارفة إنك مش هتخيب ظني، ودي فرصة كويسة نثبت وجود الشركة.
صمت للحظة، ثم سألها بنبرة فضولية:
في حاجة تانية فى دماغك.
اجابته ببسمة:
أيوة حضورنا حفله زي دي هيظهر إن الشركة لها تُقل ومكانة فى سوق العقارات.
بداخل عقلها لا تهتم بالصفقات ولا بالمزايا العملية بل ارادت الحضور برفقة جاسر.
رمقها جاسر بنظرة عميقه مُفكرًا للحظات قائلّا:.
تمام.
شعرت تاج بحماس بينما مزح جاسر وهو يبتسم بخفة، بلهجة مازحة:
يعني حضوري هيبقى كـ رُجل أعمال، مش متعود عالصيغة دي متعود أبقى عارض أزياء.
قهقهت تاج بخفة، وردت:
وليه لاء؟ ما أنت عندك خبرة في المجال ده كمان، وأهو إمتياز زايد.
رد عليها بابتسامة غامضة:
آه، ده كان زمان... دلوقتي دوري أكبر من مجرد شكل.
ابتسمت بتردُد، وتنفست بعمق قبل أن تقول:
في كمان حاجة مهمة... اونكل خليل وماما خلاص حددوا ميعاد كتب الكتاب آخر الاسبوع.
نظر إليها بدهشة، ثم ابتسم بسخرية خفيفة لم تُلاحظها تاج ثم أومأ برأسه بتفهم:
أكيد هكون موجود.
نظر إليها بنظرة دافئة،
إزدهر وجه تاج، لكنها ردت بثبات مصطنع:
تمام المهم خلينا في الحفلة بتاع النهاردة وجودنا مهم .
أومأ لها مُبتسمً بدفئ وهو يضمها إليه ناظرًا الى الأمام..عينيه تنظران الى الأفق البعيد وذكرى خاصة تجول برأسه، ذكرى تحمل عبق الأيام التي شكّلت جزءًا من قلبه وروحه لحظة لم تكن سوا مجرد ذكرى بل انعكاسًا لكل ما مضى من حبٍ، ألمٍ، وحنينٍ، ربما آن ابآوان أن يذوب كل ذلك ويبقي فقط الحُب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مساءً
إبتسمت تاج لـ جاسر وهي تنظر له بإعجاب خاص وهو بتلك السُترة الرسمية الأنتقة كذالك رابطة العُنق، منظر رسمي جذاب ليست أول مره تراه هكذا لكن شعور خاص ينبض بقلبها الآن وضعت يدها فوق بطنها وتوسعت بسمتها وهو يقترب منها ينظر لها بتقييم أولًا ثم إعجاب خاص رغم إحتشام زيها كذالك أنيق مد يده لها مُبتسمً يقول:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.