سهم الهوى امرأة الجاسر سعادمحمدسلامه من التاسع عشر الى الحادي والعشرون

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

. لكن اغشتها المظاهر.ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
بشقة صهيب
تبسم لوالدة التى دلفت عليه بالغرفه قائله بعتاب:
حضرت العشا عالسفره، إنت جاي أجازة ولا جاي تكمل شُغل هنا.

ترك ما كان بيده على الطاوله ثم استدار لها مُبتسمً يقول بإرهاق:
الشُغل مش بيخلص يا ماما.
قامت بترتيب تلك الأشياء فوق المكتب ومسكت يده تجذبه نهض معها سحبته نحو الفراش وجلس االاثنين
تنهدت والدته بحنو وهي تربت على كفه قائلة:

يا بني، أنا عارفة إنك مجتهد في شُغلك، بس ماينفعش تنسى نفسك بالشكل ده.
ابتسم لها بتعب قائلًا:
الشغل زايد شوية الفترة دي.
ردت بنبرة أكثر عتابًا:
شوية؟! ده حتى وإنت هنا، بالك مشغول طول الوقت. أنا نفسي أشوفك مرتاح و....
فهم الى ماذا ستلمح، فأسرع بتقبيل يدها

احتضنته بحنان وربتت على كتفه قائلة:
ربنا يقويك يا حبيبي، ويهدي بالك... بس افتكر إن صحتك وسعادتك أهم من أي حاجة... والعُمر بيمُر، وكفاية لازم تستقر حياتك مع زوجة حتى تاخدها معاك هناك، آخر اليوم تلاقي اللي تهون عليك تعبك، تشاركك همومك وأحلامك.

.. الدنيا يا ابني ما بتكملش لوحدها، والبيت من غير شريكة حياة ملوش روح.

تنهد بإستسلام:
عارف يا ماما، بس كل حاجة بتيجي بوقتها. يمكن لسه ماجاش النصيب وأقابل اللي أحس إنها هتتحمل إني أشركها في حياتي دي.

تنهدت والدته وأجابت بإصرار ممزوج بالحب:
النصيب ما بيجيش لوحده، لازم تدور عليه وتفتح قلبك... إنت مش صغير، ولا شغلك دايمًا هيكون عذر... فكّر، يا ما بنات تتمنّى واحد زيك، وربنا بيكملها لما البني آدم ياخد خطوة.

ضحك بخفة وهو ينهض:
حاضر يا ماما، وعد هفكر في كلامك.
ردت بابتسامة مطمئنة وهي تشير نحو الباب:
طيب، يلا دلوقتي على السفرة... أكيد جعان.
سار خلفها مبتسمًا، يحمل كلماتها في ذهنه، لكنه يعلم أن الأمر ليس بتلك السهولة التي تبدو عليها في عيني والدته.

بعد قليل
كانت فرصة والدته بعدما إستطاعت تلين جزء من عقله, تحدثت مباشرةً:
صهيب إيه رأيك، أخت مرات أخوك أنا شايفه إنها مناسبه لك.

رفع رأسه عن الطعام ونظر لها لثواني صامتً إبتسمت وعادت تتحدث بنبرة إلحاح:
بص إنت طول ما أنت كد متردد مش هتاخد القرار هتفضل رافض،جرب ومش هتخسر فى فترة خطوبة تقدر فيها تقيم أولوياتك، أنا هكلم والد مرات أخوك والمح له وإن لقيت إستجابة نعمل خطوبة لفترة إيه رأيك.

مازال صامتً عقله يُفكر، ليس بشآن الخطوبة لكن بشآن تلك المشاعر الغير مفهومة لديه بالفترة الأخيرة، مشاعر بطلتها
"فايا" تلك التى يشعر بتناقُض شخصيتها وأفعالها، نفض ذلك عن عن رأسه ونظر لبسمة والدته فأومأ برأسه، هو حقًا يشعر بالتشتت بالفترة الأخيرة، ربما ينتهي ذلك.

إنشرح قلب والدته وتفوهت بتأكيد:
هتصل على مرات أخوك الصبح وأخدها ونروح، يمكن نقرا الفاتحة قبل ما ترجع من الأجازة والأجازة الجايه تبقى الخطوبة.

كاد يعترض لكن فرحة والدته وتصميمها جعله يصمت مُرغمًا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بـ بالمزرعة
كانت الفرحة كآنها لحظات مسروقة من الزمن، لم تدوم بدخول سماح التى لاحظت مظاهر خاصة تُشبة حفلات عقد القران البسيطة،شعرت بحقد، وتفوهت بإستهجان قوي ومُبالغ:
إنتم عندكم فرح، ويا ترا فرح مين ونسيتوا تدعوا عمتكم.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق