سهم الهوى امرأة الجاسر سعادمحمدسلامه من التاسع عشر الى الحادي والعشرون

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

غير مُنتيهه لذلك الواقف على عتبة المكتب ظل واقفًا حتى إنتهت من المكالمة الذي لاحظ أنها كانت لـ شابً،تحير عقله وشعور آخر يشعر به بالضيق فتفوه بضيق:
حلو أوي أوي
سايبه مراجعة الملفات وقاعدة ترغي عالموبايل ومعطلة شغلنا.

لوهله إنخضت لكن تمالكت نفسها وظلت صامته تستمع فقط لغضب فراس الغير مُبرر كذالك أول مره تراه بهذه الصرامة حين أمرها بغضب:
الملف يكون جاهز فورًا وكمان هاتيلي قهوة.امرها ودخل الى مكتب يشعر بالغضب دون تبرير، لكن تذكر حديثها عبر الهاتف كان بوضوخ لـ شاب يبدوا قريبًا منها بسبب المزح وطريقة الرد.

بعد دقائق دلفت بالقهوة وضعتها أمامه على المكتب، لكن هو سألها:
فين الملف.

تباردت فى الرد فشعر بالغضب وغصبً رفع يده لسوء الحظ خبطت بفنجان القهوة الساخن الذي إنسكب على كف يدها، فتأوهت بآلم صارخه فيه، وهو ظل صامتً للحظات قبل أن يعتذر،فلم تتقبل إعتذاره وتركت المكتب وهي تهمس بكلمات غاضبه.

بعد خروجها جلس فراس يجذب شعره للخلف موبخًا ذاته لأول مره يفقد صوابه هكذا،واجه نفسه لائمّا، لكن يبدوا أن تلك الحمقاء سوف تقوم بجعله يقفد عقله، حين دخلت بعد قليل، تلف يدها المُصابه وضعت أمامه ذاك الملف وفوقه ورقه أخري... تساءل:
خلصتِ الملف.

هزت راسها بـ لا
فتساءل وهو يكبت غضبه:
وإيه الورقة دي كمان.
أجابته ببرود:
ده طلب أجازة مرضيه لمدة شهر لحد ما إصابة إيدي تخف.
نظر لها مذهولًا يقول بنزق:
أجازة شهر فى حرق كوباية قهوة وكمان فى مبالغة القهوه مكنتش سُخنه أساسً...بطلي إستعباط وخدي الملف ونص ساعة يكون جاهز.

نظرت له بحقد قائله:
قاسي وقلبك حجر إنت ديكتاتور ومعندكش إنسانية.
ظل مذهولًا للحظات قبل ان يغرق فى الضحك من نعتها له بتلك الصفات، قائلًا:
أنا كده وإن كان عاجب، غصب عنك يلا على مكتبك ونص ساعة لو الملف مكنش قدامي جاهز، هيكون في عقاب.

لوهلة نظرت له عينيها تفيض حقدًا، لكن هو تفوه بامر وقوه:
على مكتبك يا آنسه.

سُرعان ما أخذت الملف وغادرت تهمس بسباب له، بينما هو عاد يضحك بإستغراب، بأخطاء من تلك الحمقاء يشعر بالغضب وباللحظة التاليه يضحك، هذا ما كان ينقصه التضاد الأحمق.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمكتب تاج
دخل جاسر باسمًا، إستقبلته تاج بابتسامة خفيفة تحمل مزيجًا من الترحيب والإرهاق.

.. اقترب منها بخطوات واثقة، طبع قبلة رقيقة على وجنتها وهمس:
أنا جاي أخدك، كفاية كده شُغل. صحتك أهم يا تاج، الإرهاق بدأ يظهر عليك.

نظرت إليه تاج بإرهاق واضح قائله:
كان في شوية حاجات لازم أخلصها وخلاص إنتهت.
مد يده بلطف وأمسك بكفها، مضيفًا بنبرة حانية ولكن حازمة:
الحاجات دي كانت تستنى، لكن صحتك ما تستناش..وكفاية كده يلا بينا.

كانت نبرته مليئة بالإصرار والقلق، فلم تجد تاج إلا أن تُذعن، مستسلمة لاهتمامه الذي غمرها بالدفء.تبسم وهو يضمها قائلًا:
كمان إحنا معزومين عالعشا.نظرت له بإستفهام:
مين اللى عازمنا.أجابها بلطف:

ماما.سُرعان ما شعرت بالتوتر وهي تعلم أن هنالك هدف من ذلك فعلاقتها مع والدته ربما ليست سيئه لكنها لا تكون حيادية أحيانًا ...لكن موقف هاله واضحً للعلن.. وافقت وذهبت معه بحذر.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق