تلك الفتاة التي كانت معه كانت إختيار موفق منه، فتاة بنفس حجم جسد فايا حتى لون وطول شعر، والتسجيل صورها من ظهرها وهو يتفوه بإسم" فايا" والفتاة لا تعترض بل تتفوه بإمتزاج...تنهد ظفر ولمعت عينيه مثل الثعلب وهو يعتقد بأن ذلك التسجيل المرئي قد يكون
مفتاحًا ذهبيًا لقلب المعركة القادمة معها سلاحًا قويًا يهددها به... ابتسامة ظفر لم تكن عادية، بل تحمل في طياتها نصرًا خفيًا يُعد له بعناية... كان يعلم أن تشابه الفتاة مع فايا ليس مصادفة، بل كان مخططًا دقيقًا لإثارة الغموض والشكوك.
الفيديو الذي يحمل اسمها وصورتها، وإن لم يكن وجهها ظاهرًا، قد يصبح فتيل أزمة، وسلاحًا يتلاعب به لإضعافها
فكر بمكره المعتاد، يدرك أن الأمر ليس مجرد تهديد بصري، بل لعبة نفسية متقنة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بمنزل والدة جاسر
تهكمت هالة على شآن زواج والدة تاج قائله:
بدل ما تقعد مع ولادها،راحت إتجوزت،طبعًا لازم تشبع إحتياجاتها الشخصية.
نظر لها جاسر قائلًا:
كل واحد حُر فى حياته يا هالة والموضوع ميخصنيش.
تهكمت ضاحكة:
ميخصكش ليه مش حماتك الغالية،ولا بتقول كده عشان تكسب الرضا من تاج هانم،بس هقول إيه،واضح إن ده طبع ستات العيلة دي،الأم وبنتها،لاء قصدي البنت ومامتها...تاج هي اللى إتجوزت تلات مرات.
..نهض جاسر واقفً بغضب يقول:
دايمًا بتثبتِ إنك بتكرهي تاج ومش عارف سبب لده وهقولك معلومة يمكن تريحك...أنا الراجل الوحيد فى حياة تاج يا هالة.
فى البداية لم تفهم او إستغبت لكن سُرعان ما ضحكت بإستهزاء سائله بتوضيح:
قصدك إيه بالراجل الوحيد...
توقفت للحظة ثم قالت بمكر:
قصدك إنها حرمت نفسها عالاتنين اللى كانوا قبلك...طب إتجوزتهم ليه،أكيد ده كدبه وإنت صدقتها طبعًا مُغفل.
غضب جاسر بشده قائلًا:
لاء مش مغفل يا هالة،وأنا الراجل الوحيد وزي ما فهمتي تاج متجوزتش غيري.
ضحكت هالة بإستهزاء قائله بتصميم:
لاء مغفل...هي الحكاية دي صعبه،سهل تروح لأي دكتور ويعمل لها عملية ترجعها عذراء،أكيد لهدف بدماغها إنها تحسسك إنها صانت العهد القديم..
نظر لها جاسر بذهول قائلًا:
واضح إن حقدك من تاج بقى هوس المفروض تتعالجي منه،أنا ماشي ولآخر مره بقولك لو باقيه عالاخوة بينا طلعي تاج من دماغك،تاج عمرها ما أذتك بقصد منها.
غادر جاسر،بينما مازالت هاله تشعر بحقد وغضب
ـــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
باليوم التالي صباحً
فتحت تاج عينيها نظرت لجوارها كان الفراش خاليًا، إستغربت ذلك، هي غفت بالأمس قبل عودة جاسر، ويبدوا أنها إستيقظ قبلها،أزاحت الدثار ونهضت عازمة قرارها اليوم ستُخبر جاسر بحملها ولن تظل بتلك الحِيرة.
.. ظنت أن جاسر بالحمام، لكن كان الباب مواربُ فتحته تفاجئت بالحمام خاويًا، أنعشت جسدها بحمام دافئ وبدلت ثيابها ثم جذبت هاتفها وقامت بالاتصال على جاسر... الذي أجابها بعد أكثر من إتصال... تنهدت قائله:
بتصل عليك ليه مش بترد إنت فين؟.
أجابها ببساطة:
أنا فى إستطبل الخيل بتاعي،وشبكة الموبايل كانت بتقطع.
إبتسمت قائله بدلال:
تمام، أنا قررت النهاردة أخد أجازة وأجي الأستطبل بتاعك أشوف الخيول اللى فيه.
إبتسم قائلًا:
وأنا فى إنتظارك....بعد وقت قليل ترجلت تاج من سيارتها بداخل ذلك الإستطبل الكبير كان فى إستقبالها جاسر الذي إستقبالها بحفاوة... ترجل معها قليلًا بالمزرعة التى أعجبتها كثيرًا، لكن سئم وجهها حين تقابلت مع هالة التى غبن وجهها، لكن خفف التوتر جمال قائلًا:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.