سهم الهوى امرأة الجاسر سعادمحمدسلامه من التاسع عشر الى الحادي والعشرون

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

﷽ #سهم_الهوى امرأة الجاسر السهم التاسع عشر #سعادمحمدسلامه 🏹🏹🏹 سؤال أم جواب من تاج لـ جاسر الذي ظل صامتًا فقط يتأملها وهل تحتاج لجواب، لو كان إنتهي حُبها فى قلبه لما كان عاد يقترب منها مرة أخرى نظرت له تنتظر منه أي رد، ولكن ظل صامتًا. أرادت أن تندفع وتسأله: لمَ لا تمتلك الشجاعة وتقول حقيقة مشاعرك، جاسر... لكن كبرياءها أوقفها في اللحظة الأخيرة، فكتمت السؤال داخل صدرها، مكتفية بالنظر إليه بعينين يتحدث فيهن العتاب. بينما جاسر... ظل ثابتًا في مكانه، عيناه تجوبان ملامحها بتردد..


#سهم_الهوى امرأة الجاسر
السهم التاسع عشر
#سعادمحمدسلامه
🏹🏹🏹

سؤال أم جواب من تاج لـ جاسر
الذي ظل صامتًا فقط يتأملها وهل تحتاج لجواب، لو كان إنتهي حُبها فى قلبه لما كان عاد يقترب منها مرة أخرى
نظرت له تنتظر منه أي رد، ولكن ظل صامتًا.

أرادت أن تندفع وتسأله:
لمَ لا تمتلك الشجاعة وتقول حقيقة مشاعرك، جاسر...لكن كبرياءها أوقفها في اللحظة الأخيرة، فكتمت السؤال داخل صدرها، مكتفية بالنظر إليه بعينين يتحدث فيهن العتاب.

بينما جاسر...
ظل ثابتًا في مكانه، عيناه تجوبان ملامحها بتردد.. أراد أن ينطق، أن يكسر ذلك الحاجز لكنه خشي أن يخون لسانه ما لم يجرؤ قلبه على الاعتراف به
في داخله، معركة بين شوقه لها وكبريائه الذي يأبى أن يظهر ضعفه أمامها.

لكن أنقذه صوت الطيور الذي كسر الصمت، كأنه نداء خفي يدعوه لإعادة ترتيب كلماته، أو ربما لإخفاء ضعفه... كذالك تطايرت خُصلات شعرها بفعل الرياح، أخفت ملامح وجهها تقريبًا، كآنها تمنحه فرصة للهروب من مواجهة حقيقة مشاعره تردد للحظة، ثم ابتلع صمته بصعوبة، وهمس لنفسه:

حتى الرياح،عرفت أني ضعيف قدامك يا تاج

تقدمت خطوة للأمام دون أن تفكر، لكنها توقفت فجأة، كآن كبرياءها أمسك بقدميها أرادت أن تسأله، أن تصرخ به:
لماذا تختبئ خلف صمتك؟ لماذا لا تواجهني بما في قلبك؟ لكن كلماتها علقت في حلقها.

أما هو، فكانت عيناه مُتسمرة عليها... أراد أن يمد يده ليُزيح تلك الخصلات التي أخفت وجهها، أن يعيد رؤيتها بوضوح، لكنه توقف... شيء ما في داخله يُقيده، ربما كان خوفه من أن يرى في عينيها ما يود الهروب منه الحقيقة التي يخشى الاعتراف بها.

حتى اشتدت الرياح كآن الطبيعة تتآمر لإخفاء لحظة المواجهة..سئمت من إنتظار رد جاسر استدارت بخفة، كآنها تُخفي خذلانها من صمته،وضعت يديها حول عضديها تمسدهما تستمد دفئ لحظات قبل أن تتحدث بحِده
أنا بردت خلينا نرجع للشاطئ تاني.

بينما جاسر وقف مكانه للحظات، يتساءل إن كانت قد سمعت قلبه يتحدث رغم صمته... إقترب نحوها، كآن كلماتها سحبته من غفوة أفكاره التي كانت تشتعل بصراع داخلي.. رمقها بنظرةٍ طويلة، تردد فيها مزيج من الندم والتردد.

-تاج
نطق اسمها وهو يضمها من الخلف بهدوء، نبرة صوته يحاول احتواء ارتعاشة جسدها فى هذه اللحظة
نطق اسمها بصوت خافت، كأنما ينسج لها غطاءً من الطمأنينة بين ذراعيه... ضمها بحنانٍ حذر، وكأنها قد تنكسر إن ضغط عليها أكثر...

كان دفء أنفاسه يلامس أذنها، جمع بين الحزم والعاطفة
شعرت بنبضه يتسارع خلف ظهرها، كأنه ينقل إليها مشاعره دون كلمات إضافية... حاولت أن تقول شيئاً، لكن الكلمات تاهت منها، فتراجعت قليلاً بين ذراعيه، تبحث عن القوة التي فقدتها في هذه اللحظة.

أكمل بهدوء، كأنه يتحدث إلى قلبها مباشرة:
أوقات بحس إن وجودك جنبي حلم وخايف أصحي منه.

تسللت دمعة ساخنة من عينيها، لتختلط بصقيع هواء البحر لم تلتفت إليه، لكنها وضعت يدها برفق على ذراعه التي تطوقها، كأنها تخبره بصمت أنها سمعت كل ما عجز عن قوله
رغم ذلك لم تلتفت إليه، حاولت أن تسير لكن هو ضمها بقوة تسمرت بين يديه، كآنهما ينصتان لصوت البحر أكثر من الكلام بينهم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق