سهم الهوى امرأة الجاسر سعادمحمدسلامه من التاسع عشر الى الحادي والعشرون

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

.. ثم قال لنفسه بحسم:
مهما كان، هي أمي... لو ده هيبسطها، أنا مش هكون السبب في زعلها. بس… محتاج وقت وأكيد هستوعب...بقي جالسًا، غارقًا في أفكاره، محاولًا أن يجد توازنًا بين مشاعره الشخصية وحبه العميق لوالدته.

.. وكل ما عليه هو تقبُل ذلك الزواج فالبنهاية الحياة تستمر وعلينا مواكبتها.ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مساء
كان عقد قران بسيط
مختصر بناءً على رغبة جنات التى مازالت مُترددة.

بغرفة تاج
أخذت نفسًا عميقًا وهي ترتب شعرها، وبدأت تفكر بعمق
وضعت يدها على بطنها وتبسمت تهمس لجنينها:
الليلة بعد كتب كتاب مامي وأونكل خليل هقول لـ جاسر إني حامل... وأكيد رد فعله هيخالف توقعي.
جاسر لازم يعرف... مش هينفع أجل أكتر من كده.. بس يا ترا ازاي هيستقبل الموضوع؟

ربما لديها ثقة في جاسر لكن ليس لديها يقين بأن حبه لها مازال مُستمر، لكن فكرة الحمل لم تكن متوقعة بالنسبة لها في هذا الوقت... أخذت نظرة أخيرة على انعكاسها في المرآة، ثم قررت أن تتحدث معه بعد الحفل.

في الصالة، كان جاسر يقف بجوار جنات وفراس، يتأكد من أن كل شيء يسير بسلاسة.. حين رآها تقترب، ابتسم بارتياح وقال:
أخيرًا خلصتي؟ كنت فاكر إنك هتغيبي أكتر..
أبتسمت له بمودة...كذالك فايا كانت تبتسم غير مُعترضة

بعد قليل
بدأ المأذون بعقد القران.. شعر خليل بيدها الباردة، فضغط عليها بقوة، في ذلك الوقت
تساءل عقلها تلوم نفسها كيف لها أن تتزوج مجددًا؟ارتسمت على وجهها علامات التردد فهي ليست صغيرة، وأبناؤها الثلاث شباب، رغم موافقتهم لكن

لوهله توجست من نظراتهم لاحقًا، وما قد يدور في أذهانهم عن قرارها بالموافقة بعد إلحاح من خليل...كانت تشعر بأن كل كلمة يقولها المأذون تصطدم بجدران قلبها،تود أن تنهض وتنهي ذلك.

..هي ليست شابه صغيرة...تعلم أن هذه اللحظة بداية جديدة لكنها تحمل في طياتها زيادة أعباءً فحياتها ليست لها وحدها، بل مرتبطة بمستقبل أبنائها.

بمجرد أن انتهى المأذون، سحبت يدها سريعًا، كآنها تشعر بندم عميق، شعور وكأنها ترتكب جرمًا...لكن عكس ما فكرت فوجئت بأبنائها يقتربون منها بوجوههم المتألقة، يهنئونها بخطوتها الجديدة.

. يبتسمون لها يتمنون لها السعادة
أبتسمت رغم كل مشاعر القلق التي كانت تعصف بها، ضمتها تاج بشدة وقالت:
مبروك يا مامي.. كذالك فايا وفراس

تدفق شعور خاص من السعادة في قلبها، وكآن كلماتهم الرقيقة أزالت ذلك الشعور المُتردد.. نظرت إلى وجوههم الشابة، ورأت في عيونهم مزيجًا من السعادة والقبول، مما منحها القوة لمواجهة مخاوفها

في تلك اللحظة،تلاشى ذلك الشعور وبدأت تدرك أن سعادتها ليست فقط لنفسها، بل لعائلتها أيضًا تذكرت كيف كان خليل يدعمهم في كل قراراتهم، ويوجه لهم النصيحة بإرشاد...

لكن بلحظةٍ، تبدّلت أجواء الحفل الهادئة إلى صخبٍ وضجيجٍ.. ارتفعت الرؤوس تنظر نحو صوت كسر زجاج اخترق المكات، تلاه صوت يُشبة الصُراخ .. ونظرات
تنظلق مثل سهام مُسممة تشتعل بنار الحقد.

«يتبع»
للحكاية بقية
الفصل الجاي يوم الاتنين ومتنسوش متابعة البيدج الجديدة احتياطي ل غدر ماركو

#سهم_الهوى امرأة الجاسر
السهم الحادى والعشرون
ـــــــــــــــ
بمنزل والدة آسر
كانت والدته مذهولة من صوته العالي، لأول مرة تراه مُتعصب وحاد بهذا الشكل ، نظرت له وتسألت:
مالك، آسر؟ إيه اللى معصبك بالشكل ده.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق