رقصوا على صوت راديو قديم، ليلى كانت بتضحك من قلبها، وسيد كان بيبص لها وكأنه ملك الدنيا وما فيها.خلص الأسبوع، وسيد بقى "نسخة مطورة" من جلال.. شكل جلال، وصوت جلال، بس بقلب سيد شقاوة اللي حلف ميت يمين إنه ميرجعش لليلى حقها وبس، وانه هيرجع لها ضحكتها اللي كانت تايهة.
لحد ما جه يوم وعمر خد سيد وراح عشان يشتريلك لبس ويظبطة عند احسن حلاق في مصر
عمر خد سيد وقالة يالا بينا سيد قالة علي فين عمر هنشتريلك كام بدلة جداد ونروح لاكبر بيوتي سنتر في البلد سيد قالة ايه البيوتي دا ولمؤاخذة عمر ضحك وقالة يعني حلاق رجالي وماسك لوشك ولشعرك وكدا سيد قاله ااااه مزين يعني وفوطة سخنة يروق عليا بيها طب ما تقول كدا من الصبح
عمر فوطة سخنة ومزين بصلة بارف يالا يا سيد قبل ما اغير رأيي
**********************
By Engy ELkhateb ✍️
بعد غياب يوم كامل، رجع عمر بالمرسيدس، ووقف قدام باب الفيلا . ليلى كانت واقفة في الصالة، لابسة فستان بسيط لأول مرة بعيد عن البدلة الميري، وقلقانة، عمالة تفرك في إيدها.
فتح عمر الباب ودخل وهو لابس نظارته السوداء وبيعدل قميصه بفخر:
عمر: "يا ليلى.. أنا عملت معجزة! أنا مش بس عملت 'اعادة تدوير لسيد'، أنا عملت تغير كامل ليه. اسمحي لي أقدم لك.. النسخة الحصرية من جلال الغول.
"
اتفتح الباب بالراحة، ودخل سيد.. قصدي "جلال الجديد". كان حالق ذقنه "النابتة" ومهذبها بدقة، وشعره متسرح بطريقة كلاسيكية فخمة. لابس بدلة "كحلي" غامق، قماشها بيبين إنه غالي جداً، والقميص الأبيض ناصع البياض ومكوي بالمسطرة. بس المشية مكنتش مشية جلال الهادية الضعيفة، كانت مشية فيها "هيبة" وتقل، كتافه مفرودة بجدعنة، وعينيه فيها نظرة حادة تجمع بين ذكاء رجال الأعمال وشراسة ولاد البلد.
ليلى أول ما شافته، النفس اتحبس في صدرها. عينيها وسعت، وفضلت واقفة مكانها مذهولة. مكنتش شايفة "سيد شقاوة" اللي كان بقميص مهلل مقطوع وبنطلون السحم ماليه ، ولا شايفة "جلال" اللي كانت ملامحه دايماً تعبانة.. كانت شايفة راجل "مكتمل"، راجل يملى العين والقلب.عمر (بهمس): "إيه يا لول؟
الصدمة أخدتك؟ قولي لي رأيك، الفلوس راحت في مكانها صح؟"
By Engy ELkhateb ✍️
ليلى (بتحاول تسترد هيبتها وتداري دقات قلبها اللي بقت مسموعة): "أحم.. كويس يا عمر. شكلك معقول يا سيد.. قصدي يا جلال. البدلة ماشية معاك."
سيد (قرب منها خطوة، وريحة برفان 'جلال' بس بطريقة مركزة كانت سابقة خطواته، وبص لها بابتسامة هادية): "معقول بس يا سيادة الرائد؟ ده أنا وأنا ببص في المراية عند 'الحلاق' مكنتش عارفني.. بس لولا كلمتك وإني مديون لك، كنت قولت للدنيا كلها إن الراجل ده (جلال) كان عايش في قفص ذهب، وأنا جيت عشان أكــ,,ـــــسر القفص ده.
"
عمر سابهم وطلع يكلم ليليان في الموبايل، وسيد استغل اللحظة وقرب من ليلى أكتر، لدرجة إنه بقى مفيش بينهم غير خطوة واحدة.سيد (بصوت واطي وعميق): "عارفة يا ليلى.. البدلة دي غالية أوي، والبرفان ده بيخلي الواحد يحس إنه طاير.

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.