دره اللي لسه سخن من أثر الحا*دثة. كانت بتعيط بحرــ,,ـقة، وصوت شهقاتها ملى الصالة.ليلى بانهيار أنا كنت خايفة أوي.. خفت تروح مني إنت كمان. مكنتش هتحمل أشوف جلال بيمــ,,ـوت قدامي تاني
سيد غمض عينيه وضمها ليه بدراعه السليم، وحس بضعفها اللي خلاه عايز يهد الدنيا عشانها.
نزل لمستوى ودنها وهمس بصوت يطمن الحجر:
سيد: "أنا مش هروح في حتة.. أنا لزقت لك يا سيادة الرائد. وبعدين جلال مات الله يرحمه، لكن سيد شقاوة لسه فيه الروح.. والروح دي مابقتش تطلع غير عشانك."
بعدت عنه ببطء، وعينيها في عينيه، وبإيدها الرقيقة لمست جرح وشه ومسحت الدم.
في اللحظة دي، مكنش فيه ظابط ومجرم، ولا فيه أرملة ودوبلير مكان جوزها .. كان فيه راجل وست، بينهم "عشرة دم" ومشاعر اتولدت في عز الخطر.By Engy ELkhateb ✍️
ليلى بصوت حنين جدا اتعالي يا سيد.. تعال أنضف لك جرحك. إنت من النهاردة مش بس مأمورية.. إنت أماني يا سيد.
"
عمر كان واقف بعيد، باصص عليهم بذهول، وعرف إن الخطة مابقتش بس "فتح خزنة"، دي بقت "فتح قلوب" ليلى كانت قافلاها بالجنزير.سيد مشي وراها زي الطفل اللي لقى أمه، وهو بيقول في سرّه: "يا ريت الفرامل تتقطع كل يوم، لو ده اللي هيخليني أرتاح في حضــ,,ـنك يا ليلى."
يتبع
بقلم انجى الخطيب
الشمس بدات تطلع وبدا يوم جديد ليلي صحيت وهي مبسوطة بس مش عارفة مبسوطة ليه بس لاقت نفسها قامت بسرعة عشان تلبس وتنزل تشوف سيد او زي ما هي بتقنع نفسها انها بتكمل تدريب سيد
نزلت ليلي سالت الشغالة عن سيد قالتلها انه لسة منزلش ليلي طلعت علي اوضة سيد وقررت انها هتصحية
ليلى فتحت باب اوضة سيد براحة وهي شايلة هيبة "الرائد" في إيد، وحنية "الست" في الإيد التانية، وقربت من السرير وهي شايفة سيد غرقان في نومه وشعره مبهدل على المخدة وشكله مابقاش سيد شقاوة خالص بقي جلال بس بروح مختلفة
ليلي اعدت تبصله وسرحت فيه ولاقت نفسها بتمد إيدها وبدأت تلعب في خصلات شعره بالراحة وسرحت في ملامحة ونسيت وهمست بصوت ناعم زي الحرير "سيد.. اصحى يا سيد، الشمس طلعت مستنية الباشا تحت"، سيد فتح عين واحدة ببطء وابتسم نص ابتسامة وهو شايف ليلي وهي ايدها لانسة شعره وقال لها بصوت ناعس وخشن "باشا إيه بس يا ليلى هانم؟
هو في باشا بيصحى على الوش الحلو ده ويقوم من السرير؟ أنا لو عليا عايز أفضل نايم في الأوضة دي لسنة قدام وتصحيني بنفس الطريقة دي ليلى اتخضت وانتبهت ان ايدها لامسة خصلات شعره وشالتها بسرعة وشدت سيد من إيده قوم بلاش كسل، الفطار جاهز في الجنينة وعمر وليليان مستنيين، والنهاردة يوم تقيل"، سيد قام قعد وفضل باصص في عينيها أوي وقال لها "اليوم اللي بيبدأ بيكي مبيبقاش تقيل، ده بيبقى قشطة بمربى حالا هغسل وشي واغير هدومي قالتلة تمام هستناك تحت علي الفطار وجاية تمشي شدها علية ومن غير ما يقصد وقعت في حضنة ودا خلاها ارتبكت وراحت بعدت نفيها وهو اتعدل وقال انا اسف مقصدتش انا بس كنت عايز اشكرك علي اللي بتعمليه معايا

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.