روح دلوقتي ورشتك، وخليك جاهز، هبعت لك حد 'من طرفي' الحارة يتفق معاك على كل التفاصيل. إياك تختفي يا سيد، لأن ايدي طايلة وهجيبك من تحت الأرض."
سيد (بغمزة وهو نازل من العربية): "أنا مبهربش اسم الكربمة ايه اسمي الرائد ليلي ماشي يا ليلى هانم.
. ومستني 'المرسال' بتاعك، بس ياريت يكون دمه خفيف زيك."
سابته ليلى وطارت بالعربية، وطول الليل كانت صاحية، قاعدة في بلكونة أوضتها، السيجارة مابتفارقش إيدها وعينها على صورة جلال. كانت بتسأل نفسها: "أنا صح اللي بعمله ده؟ طب هبعت مين لسيد؟
لازم حد ثقة، حد ميتكشفش، وحد يقدر يسيطر على لسان سيد الزفر ده." مكنش قدامها غير "عمر" أخوها، الوحيد اللي عارف وجعها وبير اسرارها
******************
By Engy ELkhateb ✍️
الصبح طلع، وليلى نزلت الصالون وهي لابسة نضارتها السوداء عشان تداري السهر.
العيلة كانت متجمعة على السفرة: ليليان بتلعب في موبايلها، وعمر قاعد بيفطر "كرواسون" وبنظافته المعهودة.ليليان: "صباح الخير يا لول.. شكلك منمتيش، كانت مأمورية صعبة؟"
ليلى: "شغل يا ليليان.. عمر، خلص فطارك وعايزاك في المكتب فوراً، في موضوع حياة او مــ,,ـــــوت
عمر (بدهشة): "حياة أو مــ,,ـــــوت؟ يا ساتر يا رب!
أنا لسه مخلصتش القهوة بتاعتي يا ليلى!"
دخلوا المكتب، وليلى قفلت الباب بالمفتاح، وعمر بدأ يقلق.عمر: "في إيه يا بنتي؟ قلقتيني!"
ليلى (بمنتهى الجدية): "أنا لقيت جلال يا عمر."
عمر (بصدمة): "جلال؟ إنتي اتجننتي؟ جلال مات ودــ,,ـــــفناه!
"
ليلى: "لقيت شبيهه.. نسخة طبق الأصل، لدرجة تخوف. بلطجي في حارة الجيارة اسمه سيد شقاوة. أنا عايزاه يدخل الفيلا هناك ويمثل دور جلال عشان نفتح الخزنة وناخد حقنا من فوزية وعلاء قبل ما يخلصوا على كل حاجة.
"
عمر (قام وقف): "إنتي بتقولي إيه؟ ده جنون! بلطجي يدخل بيتنا؟ ولو كشفوه؟ ولو ســ,,ـــــرقنا؟"
ليلى: "محدش هيكشفه لو إنت وانا اللي دربناه. أنا عايزاك تنزل له الحارة النهاردة، في ورشتة في الجيارة.. تقعد معاه، تتفق على المبلغ، وتجيبه في البيت المعزول عشان نبدأ نجهزه."
عمر (بقرف): "أنا؟ أروح 'الجيارة'؟
وسط الزبالة والمطاوي؟ يا ليلى ده أنا جزمي براند، والناس هناك هتاكلني!"
ليلى (مسكت إيده بقوة): "يا عمر، ده حق أختك، وحق جلال اللي راح غدر. سيد ده هو الكارت الوحيد اللي ربنا بعته ليا طوق نجاه انزل يا عمر، وكون راجل، وخليك ناصح معاه.
. سيد ذكي، بس إنت أذكى بكتير." انت متعلم وهو جاهل
عمر اتنهد بقلة حيلة، وبص لليلى وشاف الوجع في عينها:
عمر: "ماشي يا ليلى.. هروح لـ 'شقاوة' بتاعك ده، وأمري لله. بس لو رجعت بمطواة في جنبي، إنتي اللي هتخيطي الجرح!"
ضحكت ليلى لأول مرة، وحــ,,ـــــضنت أخوها: "هيرجعك سليم يا عمر.. بس روح وشوف 'المعجزة' اللي شوفتها بالليل."
****************************
By Engy ELkhateb ✍️
عمر نزل من عربيته المرسيدس في دخلة الحارة، وكان لابس طقم "سمارت كاجوال"، وماسك في إيده منديل مرشوش عليه برفان غالي وحاطه على مناخيره.

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.