وصلوا عند اوضة سيد
سيد.. تصبحي علي خير يا ليلي هانم
ليلي... ايه هانم دي؟ إحنا في الفيلا أنا مراتك 'ليلى وحبيبتك'.. فاهم؟".سيد بصلها بإعجاب وقال بلهجة فيها حنية حبيبتك مرة واحدة؟ ده أنا كدة ممكن أصدق الدور وأتهور يا سيادة الرائد!
ليلى وشها احمر وقالت له: "اتلم يا سيد.. التدريب لسه طويل ولسة في حاجات كتير هتتعلمها وبيتهيئلي انت بتعرف تسوق صح
سيد بضحكة فيها سخرية اسوق دا انا مولود علي دركسيون دا عمرو ماك جايفر بتاع العربيات متعلم السواقة مني قدام ورشتي
ليلي ضحكت وقالت عمرو ماك جايفر مرة واحدة ماشي يا ابو سيد احلام سعيدة
سيد بصلها َقال في سرة هتبقي سعيدة فعلا لو حلمت بيكي
**********************
تاني يوم
كان الليل سادد السكة، والجو ساقع، وليلى كانت سايقة عربية جلال المرسيدس وماشين على الطريق وسيد قاعد جنبها، عينه مش بتنزل من على المرايات، حاسس بـ "خطر" من االي عاشة سيد خلاه بقي بيشمم الخطر من على بعد كيلو.
فجأة، ظهرت عربية "جيب" تانية من غير نمر، نُورها العالي ضرــ,,ـب في عين ليلى، وبدأت تخبط فيهم من الجنب بقوة خلت العربية تتمرجح.ليلى (بفزع وهي متبتة في الدريكسيون): "في إيه يا سيد؟! العربية دي بتحاول تمــ,,ـوتنا! دي عايزة تقلبنا في الترعة!"
سيد (بصوت زي الرعد): "دوسي بنزين يا ليلى!
متخليهمش يسبقوكي! اطلعي بيهم!"
ليلى داست بكل قوتها، لكن العربية السوداء خبطتهم خبطة "غدر" من ورا، خلت ليلى تفقد السيطرة. جت تدوس فرامل، لقت الدواسة ميتة تحت رجليها.. غطست للأرض ومافيش أي استجابة!ليلى بصراخ ورعب: "سيد! الفرامل مقطوعة!
العربية مابتوقفش! إحنا هنمــ,,ـوت يا سيد.. هنمــ,,ـوت زي جلال!"
العربية كانت طايرة، والسرعة بتزيد، والطريق آخره ملف خطر. ليلى بدأت تنهج وتترعش، وإيديها سابت الدريكسيون وغطت وشها وهي بتستشهد.في ثانية، وبسرعة "خارقة"، سيد فك حزامه ونط من كرسي ليلي، زق ليلى بالراحة في حضــ,,ـنه وأخد مكانها.
بقى هو اللي سايق وهي "محشورة" بين دراعاته وص. دره. سيد لف دراعه الشمال حوالين وسطها وضمها ليه بكل قوته، وبإيده اليمين مسك الدريكسيون وبدأ يصارع المــ,,ـوت.سيد بصوت واطي بس كله قوة وهو حاطط دقنه فوق راسها : "غمضي عينيكي يا ليلى! ادفــ,,ـني وشك في ص. دري وما تخافيش!
طول ما سيد بيتنفس، مفيش شعرة منك هتتمس! نامي في حضــ,,ـني يا ليلى.. نامي!"
سيد كان بيحارب العربية، استخدم "فرامل اليد" بالتدريج وبدأ ينزل بالغيارات (Manual) عشان يكتف المــ,,ـوتور، واحتك بجنب العربية في السور الخرساني عشان يهدي السرعة.
الشرار كان بيطير من العربية وصوت الاحتكاك يطرّش، وليلى كانت متبتة في قميص سيد وضامة نفسها فيه كأنها عيلة صغيرة بتستخبى في أبوها.أخيراً، العربية وقفت بصرخة كاوتش هزت الأرض. الصمت نزل على المكان، ومفيش غير صوت مراوح العربية وأنفاسهم اللي بتنهج.
سيد فضل ضامم ليلى لثواني، مش عايز يسيبها، وهي كانت بتترعش في حضــ,,ـنه بشكل يقطع القلب. رفع وشها بإيديه الاتنين، لقى وشها باهت والدموع مغرقة عينيها.سيد بلهفة وحب "ليلى! إنتي كويسة؟ بصيلي يا ليلى.. ردي عليا يا قلبي، جرالك حاجة؟"
ليلى بانهيار وشهقات "كنت همــ,,ـوت يا سيد.

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.