سيد خطى أول خطوة ورخامة الرخام كانت بترن تحت جزمته الغالية، قرب من فوزية االي مانت عارفاها لان ليلي وريته صورتها عي وعلاء وحافظ ملامحهم كويس وبصلها من فوق لتحت بابتسامة باردة وقال لها بصوت جلال الهادي والرخيم "إيه يا فوزية هانم؟
البيت نور بأهله ولا إيه؟ مكنتش أعرف إن غيبتي هتخليكي متساليش عني حتي ولا عن مراتي وتطمني احنا فين كل دا
فوزية حاولت تسترد قوتها وقالت بلجلجة "جـ.. جلال؟ حمد الله على السلامة يا حبيبي، إنت رجعت بجد؟ إحنا قولنا..
"، سيد قاطعها ورفع إيده بوقار "قولتوا إن جلال خلاص بح جرالة حاجة او يمكن ما. ت وارتاحتوا منه ؟ لا يا فوزية هانم يا مرات ابويا أنا جيت عشان أظبط البيت ده من تاني وأشوف شركتي واعرف مين اللي مد إيده على حاجة مش بتاعتة
علاء قرب وهو بيحاول يبان طبيعي وفتح ايدة عشان ياخد جلال بالحضن وهو بيقول "حمد الله على السلامة يا أخويا، نورت بيتك، سيد بص لإيد علاء باحتقار وزقها بهدوء واتحرك براحة وهو حاطط إيده في جيبه وقال له "الله يسلمك يا علاء..
بس مكنتش أعرف إنك بقيت بتهتم بالسلامات أوي كدة، خلي سلامك للورق والديون اللي هنراجعها سوا بكرة ان شاء الله عشان انا راحع تعبان ولازم استريح دلوقتي في بيتي
ليلى كانت واقفة مراقبة كل حركة، وقلبها كان بيرقص من الفرحة، سيد كان "جلال" أكتر من جلال نفسه، الهيبة اللي في عينه كانت كفيلة تخلي أي حد يترعش.
سيد لف وسط الصالة ونده على الخدم بصوت عالي "القهوة بتاعتي في المكتب يا رجالة.. وليلى هانم تطلع ترتاح في أوضتنا، وأي حد يفكر يزعجها، يعتبر نفسه مطرود برا الفيلا من اللحظة دي"، بص لفوزية بصه أخيرة خلتها تنزل عينها للأرض، وبعدين غمز لليلى غمزة سريعة ملمحهاش غيرها، ومشي ناحية المكتب بكل ثقة.
ليلى طلعت السلم وهي حاسة إنها طايرة، وسيد وهو داخل المكتب همس لنفسه بلهجته الحقيقية اللي كتمها بصعوبة "أما وريتكم يا ولاد الك.... قصدي يا ولاد الغول مبقاش أنا سيد شقاوة اللي ليلى حطت ثقتها فيه، دي الليلة ليلتكم واللعب اللي بحد ابتدا
سيد وهو بيتحرك بكل ثقة لقي علاء نده عليه جلال ليلي رقفت علي السلم وجلال قلبة اتهز لثواني ولف براحة عشان يشوف علاء عايز اية بس اللي حصل كان غير متوقع..........يتبببع
بقلم انجي الخطيب

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.