الضابكة والبلطجي انجي الخطيب

نُشر منذ 6 أشهر
حفظ
غلاف المقال

. كنت هروح للي راحوا.. إنت ليه عملت كدة؟ ليه عرضت نفسك للمــ,,ـوت عشاني؟"
By Engy ELkhateb ✍️
​سيد مسح دموعها بايدة وهو باصص في عينيها بعمق "أمــ,,ـوت أنا وتعيشي إنتي يا ليلى.. أنا من يوم ما شفتك وأنا عمري بقى ملكك.

البدلة دي تمثيل، والورق اللي بنجري وراه تمثيل، لكن خوفي عليكي ده هو الحقيقة الوحيدة اللي في حياتي."
​ليلى بصت لإيده، لقتها بتنزف دم كتير من أثر خبطة العربية، مسكت إيده بلهفة وهي بتعيط: "إيدك بتنزف يا سيد! إنت اتعورت بسببي!"
​سيد بابتسامة حنينة ووجع فداكي ألف إيد.

. الوجع اللي في جسمي مابحسش بيه طول ما أنا شايفك واقفة على رجلك. أنا مستعد أواجه المــ,,ـوت كل يوم بس عشان أشوف الضحكة اللي شوفتها في عينيكي وإحنا بناكل فسيخ
​ليلى في اللحظة دي، نسيت إنها رائد شرطة، ونست البرستيج، ورمت نفسها في حضــ,,ـنه وعيطت بحرــ,,ـقة، وضمت قميصه بإيديها كأنها بتقوله "ماتسبنيش".

سيد شدد ضمتها ليه وباس راسها، وعرف إن المأمورية دي خلاص، مابقتش عشان فلوس ولا ورث.. بقت عشان الست اللي بين إيديه دي.​ليلى بهمس أوعدني يا سيد.. أوعدني إنك مش هتسيبني للديابة دول لوحدي انا معرفش مين اللي مانوا عايزين يمــ,,ـوتوني دول وليه عملوا كدا اكيد دول هما اللي مــ,,ـوتوا جلال مــ,,ـوت جلال كدا كان مقصود مش مجرد حادــ,,ـثة

​سيد ... أنا ضهرك يا ليلى.. والأسد بتاعك اللي هيقطع أي إيد تفكر تلمس شعرة منك
هيلمس شعرة منك طول ما أنا موجود
خلاص يا ليلى عشان خاطري اهدي انا امــ,,ـوت ولا دمعة تنزل من عينك

سيد مسبش ليلى تخرج من حضــ,,ـنه غير لما حس إن الرعشة اللي في جسمها هديت، نزل من العربية ولف فتح لها الباب، وشالها بين إيديه كأنها حتة ألماس خايف عليها تخدشها الأرض. ليلى كانت سندت راسها على كتفه، مغمضة عينيها ومستسلمة تماماً لراحة ملمستهاش من سنين ولاول مرة تشوف بصورة تانبة صورة الرجولة اللي كانت بالنسبة لها هي "طوق النجاة".

​ركبوا عربية عمر اللي جيه يطير لما عرف باللي حصل، وطول الطريق سيد مسبش إيد ليلى، كان ضاغط عليها بقوة وكأنه بيفكر نفسه إنها لسه معاه.

​وصلوا البيت عمر فتح الباب وهو مرعوب وسند ليلى اللي كانت رجليها مش شايلاها، وسيد دخل سيد وراهم، وقميصه غرقان دم من كتفه وإيده، ووشه متبهدلين بتراب الطريق، بس عينه لسه فيها "غل" من اللي حصل.

​عمر بلهفة وخوف ممكن تفهموني اللي حصل انا ساكت من ستعة ما شوفت منظركوا ومنظر العربية وقولت لما نروح البيت تفهموني إيه اللي حصل يا ليلى؟ العربية متبهدلة وإنتي منهارة كدة ليه؟"
​ليلى بصوت مبحوح ودموع "كانوا هيمــ,,ـوتونا يا عمر.. الفرامل كانت مقطوعة وضرــ,,ـبوا علينا ناــ,,ـر لولا سيد.

. كان زماننا جــ,,ـثث دلوقتي."
​سيد رما مفتاح العربية على التربيزة بعنف ولف لعمر:
​سيد بنهجان خد أختك واطلع يا عمر.. هديها. العربية دي لازم تتفحص مسمار مسمار، اللي قطع الفرامل ده قاصد يخلص عليها هي بالذات."

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان