الضابكة والبلطجي انجي الخطيب

نُشر منذ 6 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ليلي قالتلة بتقول ايه
سيد ... قصدي يعني عشان انا دلوقتي مكان جلال جوزك الله يرحمة لازم اغير عليكي دا لزوم الدور يعني ليلى وشها أحمر وقالت له وهي بتتمايل معاه "ركز في الخطوات يا سيد، رجلك الشمال بتسبق اليمين"، سيد ضغط على وسطها أكتر وضحك بدم خفيف "رجل إيه بس؟

أنا دلوقتي حاسس إني طاير مش برقص، وبعدين السلو ده محتاج قرب، وإنتي ماشاء الله عليكي 'قربك' يودي العقل في داهية"، ليلى بصت له بانوثة كانت مستخبية سنين وقالت له "إنت لسانك ده عايز قطعه يا سيد"، رد عليها وهو بيقرب من شفايفها ببطء وطلع لسانه وقالها اقطعيه بس بالراحة انا معنديش مانع قدام انتي اللي هتعملي كدا ليلي ابتسمت بكسوف ، وفضلوا يرقصوا وكل ما تميل شعرها يلمس وشه وكل ما ليلى تحاول ترجع لشخصية الرائد وقوتها تلاقي نفسها بتدوب في "شقاوة" سيد اللي بقى بيعرف يرقص على دقات قلبها بالملي

*****************

جه الليل وبعد ما اتعشوا كلهم مع بعض زي كل يوم ليلى وقفت قدام سيد وهي مربعة إيديها وبتحاول تسترجع هيبتها اللي دابت في رقصة الصبح، بصت له بنظرة طويلة فيها خوف مستخبي وقلق وقالت له بصوت جاد بس فيه حنية مكتومة "سيد..

النهاردة خلاص، دي آخر ليلة لينا هنا، التدريب خلص واللعب بكرة هيبقى على المكشوف، إحنا الصبح هنتنقل لفيلا جلال، يعني إنت من بكرة مابقيتش سيد شقاوة خالص، إنت هتبقى 'جلال الغول' قدام فوزية وعلاء"، سيد كان ساند ضهره على الكرسي وباصص لها ببرود وثقة وقال لها "عارف يا ليلى هانم وحافظ الشيلة كلها، متخافيش الأسد اللي ربيتيه الأسبوع ده مش هيتك.

سر قدام شوية ديابة"، ليلى قربت منه خطوة وقالت له بنبرة تحذير وهي بتضغط على حروفها "سيد أنا مش بهزر، فوزية دي ثعلب، وعلاء ده غدار وممكن يفقسك في أصغر تفصيلة أي غلطة في كلمة، في مشية، في نظرة عين، هتودينا كلنا ورا الشمس، خايفة لسانك يسبقك وتنسى إنك باشا وتتحول لـ 'سيد' بتاع الحارة"، سيد قام وقف وبقى وشّه في وشّها، مسك إيدها بالراحة وقال لها وهو بيطمنها "اللسان اللي اتعود ينطق اسمك بحنية يا ليلى مش هيغلط قدامهم، أنا هبقى جلال اللي يك.

سر عينهم، بس خليكي إنتي دايماً جنبي، نظرة عينيكي هي اللي بتفكرني أنا مين"، ليلى سحبت إيدها ببطء وقالت له وهي بتلف وشها عشان متبينش إنها اتأثرت "أنا هطلع دلوقتي عشان أنام، وإنت كمان اطلع ارتاح، بكرة يوم طويل ومحتاجين كل ذرة تركيز، وأرجوك يا سيد..

خد بالك من تصرفاتك، فوزية هتحاول تستفزك عشان تطلع سيد اللي جواك، متديهاش الفرصة دي أبداً"، سيد بصلها وهي طالعة على السلم وقال لها بصوت واطي "تصبحي على خير يا سيادة الرائد.. بكرة هتعرفي إن سيد شقاوة لما بيحب بيعرف يمثل دور الباشا أحسن من الباشا نفسه"، ليلى وقفت للحظة من غير ما تبص وراه وابتسمت في الضلمة وكملت طريقها لأوضتها وهي قلبها بيدق وخايفة من بكرة مش عشان المهمة، لكن عشان خايفة إن "جلال المزيف" ياخد حتة من قلبها ويمشي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان