طو..فان الدُرة ملحمة طو..فان هزمه العشق" ل، سعادمحمدسلامه الفصل السادس والسابع

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

عزمي ينظر إليه بعينين يغمرهما الفخر المُزيف...
بينما ريان بطل الثانوية العامة، فيقف متحمسًا وسط هذا المشهد، يلمع في عينيه المستقبل الواعد للتحرُر، لكنه أدرك أن هذه الليلة تخص وليد أكثر منه... ابتسامة عريضة ترتسم على وجهه وهو يرى أخاه الكبير بين أحضان والدتهما

الشارع الرئيسي للبلدة يهتز بالزغاريد،وبعض النساء يوزعون الحلوى، وأخريات يطلقن الزغاريد، ورائحة المال تتصاعد وهي تُنثر في الهواء احتفالًا بعودة الكبير الغائب ونجاح الصغير.

بنفس الوقت
كان يمُر حاتم بسيارته ورأي ذلك شعر بسفح فى قلبه، وهو يرا القاتل يُستقبل بالتهليلات، دون عقاب، وضع يده فوق خصره وكاد يجذب سلاحه وينهي ذلك الإحتفال ذلك المجرم لكن تردد لوهلة، وأدرك أن تصرفًا متهورًا كهذا لن يُحقق العدالة التي يسعى إليها، بل سيُحوّله إلى مُطارد مثل القاتل نفسه.

.. قبض على مقبض سلاحه بقوة، متحسسًا برودته تحت أنامله، ثم زفر ببطء محاولًا كبح جماح غضبه...مقتنعًا... لا، ليس الآن… ليس بهذه الطريقة...راقب الحشود التي تهتف بحماس، واحتدم الغضب في صدره أكثر كيف يمكن للقاتل أن يسير بينهم مرفوع الرأس.

.. كيف يُنسى الدم الذي أهدره... شدّ قبضته ثم حررها، واتخذ قرارًا… لا بد أن يجد طريقة أخرى، أذكى، ليحقق العدالة التي يستحقها هذا القاتل.

بينما طوفان حين وصل إليه ما فعله خاله وزوجته، أدرك أنهم لا يفعلون ذلك رياءً فحسب، بل ربما كان ردًّا على شماتة الآخرين بهم... كانوا يبتسمون أمام الناس، يتظاهرون بالقوة، لكنّه رأى ما وراء تلك الأقنعة... خلف بريق أعينهم المتصنّع، إحساس سابق بالهزيمة يحاولون إخفاءه وراء ستار الكبرياء والتصنُع.

لكن لماذا الآن... لماذا اختاروا هذه الطريقة تحديدًا...علم أنها مجرد محاولة لاستعادة كرامة فقدوها، شعر بغضب عارم من ذلك، لديه يقين أنهم يفعلون ذلك لإثارة ليس فقط غضب تلك العائلتين،بل غضبه هو الآخر من ذلك التحدي الواضح
يتبعون أساليب سطحية، استعراض لا يعكس إلا دمارًا قادم.

.. يعلم أنهم اختاروا هذه الطريقة بالتحديد لأنها الطريقة الوحيدة التي يظنون أنها ستكسبهم شيئًا من احترامٍ زائف، أو على الأقل، تُمكنهم من التظاهر بأنهم ما زالوا في موقع القوة... وكلما فكر في ذلك، ازداد شعوره بالاحتقار لهم، وعز عليه أنهم لا يستطيعون إدراك حقيقة أنفسهم، بل يسعون خلف صورة مشوهة...

ترجل سريعًا من السيارة، حاسمً الامر سيُنهي تلك السخافة، لكن لسوء الحظ
بنفس الوقت أيضًا
توقفت سيارة أخري وفُتح بابها وترجلت منها دُرة قطعت ذلك الزحام حتى وصلت الى مكان وقوف وليد وبلحظة أشهرت السلاح نحوه وصمتت التهاليل وإرتفع صوت الرصاص.

«يتبع»
مواعيد النشر
الثلاثاء والسبت ولولقيت تفاعل يشجع هزود يوم كمان.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق