طو..فان الدُرة ملحمة طو..فان هزمه العشق" ل، سعادمحمدسلامه الفصل السادس والسابع

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال


#ط. وفان_الدُرة "ملحمة طو. فان هزمهُ العشق"
الطوفان السادس
#سعادمحمدسلامه
❈-❈-❈
بمنزل والد دُرة
القلق ينهش قلب كريمان،تشعر بالندم ليتها ذهبت معهم الى المحكمة ليس لمعرفة النُطق بالحُكم بل بالبقاء جانب أبنائها، القلق ينهشها أكتر من رد فعل دُرة، باسل لديه قُدرة فى التحكم فى أعصابه عكس دُرة مُندفعة للغاية وقت عصبيتها لا تُفكر وتفقد السيطرة على كلماتها وتصرفاتها، مما قد يُفاقم الأمور.

.. تتخيل أسوأ السيناريوهات، تخشى أن تُقدم دُرة على تصرف طائش يُعقد الموقف أكثر... تُراقب عقارب الساعة وهي تتمنى لو بإمكانها تسريع الزمن، أو استعادت الوقت لتصحح قرارها وذهبت معهم، تُمسك هاتفها بتوتر، تُفكر في الاتصال بـ باسل، لكنها تراجعت، تعلم أنه قد لا يرُد في مثل هذه اللحظات.

تنهدت بأسي وهي تتذكر ليلة أمس، حاولت تهدئة دُرة وإقناعها بعدم حضور جلسة المحكمة لكن كان بلا جدوى، دُرة أشبه ببركان على وشك الانفجار، عيناها تلمعان بالغضب، وكلماتها تُقطر تحديًا... باسل كان هادئًا كعادته، لكن أحيانًا الصمت أسوء وأكثر إثارة للقلق من اظهار الانفعال.

... أغلقت كريمان عينيها للحظة تحاول الثبات،سُرعان فتحتها على صوت رنين هاتفها ، إنتفضت يدها كذالك قلبها بصدرها قبل أن تفتح الهاتف... وترا هوية من يتصل... هل خاب توقع النُطق بالحُكم وتحققت العدالة بيظ القانون... أم أن الكارثة المتوقعة قد وقعت.

...خاب ذلك حين علمت هوية المُتصل حاولت تمالك أعصابها، إلا أن ارتجافة خفيفة سرت في أطرافها رغمًا عنها... حدقت في الشاشة للحظات، ثم قامت بالرد:
مساء الخير يا ماما.

تفوهت والدتها بقلق سألة:
إيه الأخبار عندك... عرفتي المحكمة حكمت بإيه.
أجابتها بقلق مُستعر:
لاء، بندم ياريتني روحت معاهم، قلبي مش مطمن وخايفه من دُرة أكتر من باسل، باسل بيعرف يتحكم فى أعصابه، إنما دُرة إنتِ عارفاها، بتتعصب بسرعة... وتفقد سيطرتها على أعصابها.

حاولت والدتها تهدئتها قائلة:
لاء متقلقيش إن شاء الله القانون هيحكم بالعدل و....

قاطع حديث والدتها صوت رنين الهاتف الأرضي للمنزل، دب القلق فى قلب كريمان وإنتفض جسدها برعشة قويه وتعلثمت فى الرد على والدتها وأغلقت الهاتف دون وعي منها، توقفت لحظات تنظر الى الهاتف الأرضي حتى توقف الرنين، ينبض قلبها بعنف، ونظراتها لم تفارق الهاتف، كأنها تتوقع أن يدق مرة أخرى حاملاً معها خبرًا بالتأكيد سيُغير كل شيء.

.. بالفعل عاود الرنين، سُرعان ما رفعت سماعة الهاتف، وهي تسمع حديث المحامي:
إحنا عملنا اللى علينا بس للآسف المحكمة لها، بالادلة والبراهين، كمان شهادة الشهود.

بعقلها أغلقت الهاتف لا تود سماع أكثر من ذلك ليتأكد حدس قلبها، والآن لابد من قرار أن لا تنتظر، بالفعل، أخذت هاتفها وكادت تخرج من المنزل لكن تصنمت مكانها حين رأت من يقترب منها، تفوهت بصوت مختنق:
إنت...

اتسعت عيناها في ذهول، وقلبها يشتعل غضبً لم تكن تتوقع رؤيته هنا، في هذه اللحظة بالذات... كان وجهه جامدًا، يخفي وراءه شيئًا لا تستطيع قراءته، لكن نظراته كانت كفيلة بأن تتيقن أن العدالة إنتهي دورها بخسارة...وضياع الحق.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق