طو..فان الدُرة ملحمة طو..فان هزمه العشق" ل، سعادمحمدسلامه الفصل السادس والسابع

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

تنهد شاهر بآسف قائلًا:
أكيد خوفك الكبير على دُرة لا تتهور،وعشان كده إنت قاعد هنا عشان تبقي قريب منها،بس هتفضل كده لحد إمتي.
أشعل سيجارة ونفث دخانها ينظر له بحِيرة قائلًا:
معرفش الحل الوحيد إن انا ودُرة نتجوز،وقتها هعرف أسيطر على ردود أفعالها.

نظر له شاهر قائلًا:
فى حاجه إنت مش واخد بالك منها...
نظر له طوفان بإستفسار،فإستطرد شاهر بتوضيح:
وليد...
إبن خالك،وأكيد دُرة مش هتقدر تتقبل بس تشوفه فى مكان هي موجودة فيه،وجوده هيفكرها دايمًا والدها وحسام.
نفث دخان السيجارة بآسف قائلًا:
سهل أمنع وليد من دخول أي مكان يُخصني.

تنهد شاهر بآسف قائلًا:
الحكاية محتاجة مُعجزة.
تنهد طوفان قائلًا:
لاء محتاجة صبر أكتر.
❈-❈-❈
بمنزل درة
تبسمت لتلك التى تفتح لها يديها تقول بعتاب:
حفيدتي الكبيرة اللى بقالها أكتر من شهر مسألتش عني، جيت مخصوص عشان أشوفك وحشتيني قد الدنيا كلها.
ضمتها دُرة قائلة:
تيتا كوثر وحشتيني والله.

ضمتها "كوثر" بعتاب قائلة:
بجد،لو صحيح كنتِ حتى سألتي بالموبايل،لكن إنت من يوم ما رجعتي لهنا نسيتني عالآخر.
إبتسمت دُرة قائلة بآسف:
مشاغل يا تيتا حقك عليا.
ضمتها كوثر بحنان قائلة:.
تعالي نقعد انا ست كبيرة ورجليا شايلني بالعافية.

إبتسمت دُرة قائلة:
ربنا يديكِ الصحة يا تيتا وتجوزي أحفادك كلهم كمان خالي مجاش معاكِ ليه.
أجابتها:
عنده شُغل كتير، وبيتحجج زيك كده.
تبسمت دُرة قائلة:
والله انا عندي شغل كتير فعلًا، لدرجة إنى مُرهقة ومحتاجه اخد شاور وأمدد جسمي عالسرير وأنام مش أقل من إتناشر ساعة.

إبتسمت لها بحنان قائلة:
كُل ده إجهاد وكسل،يلا إطلعي خدي شاور وأنا باقيه هنا كام يوم.
قبلت دُرة وجنتها قائلة:
المنيا نورت بيكِ يا تيتا.

غادرت دُرة، بينما جلست كاريمان بجوار والدتها، تتنهد بأسى، وكوثر تشاركها الشعور ذاته ثم تفوهت كاريمان بغصة:
لما كنتِ بتكلميني في التليفون وتقوليلي إن دُرة اتغيرت، كنت بقول إنها مسألة وقت… لكن مع مرور الوقت، دُرة بعدت أكتر، بقيت تحس إنها مش هي… كأنها شخص تاني، غريبة عننا، عن نفسها حتى.

.. مش عارفة إيه اللي جواها، واضح إن اللي كانت بتحاول تخفي ألم أكبر من اللي كنا متخيلينه… كأنها بقت جدار، مفيش طريق نوصل بيه ليها، كل ما بحاول أقرب، بحسها بتبعد وبتميل للعُزلة، تبتسم قدامنا لكن عينيها… عينيها فاضية،

توقفت للحظات ثم إستطردت حديثها:
دُرة اللى كانت بتخاف تمشي من قدام شارع المقابر، تروح المقابر آخر الليل فى عز الضلمة.

سادت لحظة صمت ثقيلة، قبل أن تتنهد كوثر قائلة بصوت خافت:
أنا خايفة عليها، خايفة تكون الحسرة اتوغلت من قلبها،هحاول أقنعها تجي معايا القاهرة تاني،وجودها هنا بيهلك نفسيتها.❈-❈-❈
بعد مرور يومين
منزل عزمي مهران

الفرحة اليوم إثنان
الأولى نجاح الولد الصغير بالثانوية العامة... والثانية والأهم، خروج وليد من السجن
تهليلات وزغاريد تملأ الأجواء، صيحات فرح تمتزج بالضحكات، الأحضان تتوالى، والجيران والأهالي يتوافدون لتقديم التهاني.

أمام المنزل
سامية تشعر بسعادة بالغه لا تصدق أن ابنها عاد أخيرًا، تضمه بقوة وكأنها تخشى أن يضيع منها مرة أخرى.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

ابن الصعيد منوعات

ابن الصعيد

انتي من عيلة مين ياشاطرة وازاي اهلك سيبينك ترمحي في البلد كده؟ - ايه شاطره دي شايفني عيله…

soad mohmmmed 0.0 1 دقائق