بالغرام قلبي تغني ل سعاد محمد سلامه

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

تبسم ببرود قائلًا: -إني كنت أشيلك وأرفعك شويه لحد ما تطولى الكتاب تبدلت نظرة الإستهزاء الى نظرة غيظ قائله: -وقح ومعندكش أي ذوق، ولو مش إحنا فى الجامعه كان هيبقى ليا تصرف تانى ضحك قائلًا بإستفزاز: -وأيه هو التصرف التاني ده بدل ما تشكريني إنى قدمت لك خدمه، عالعموم العفو، بس شايف إنك كملتِ دراسة فى كلية الهندسه فهمت تلميحه وقالت له بإستكبار: – انا واحده متعودة طول عمري أكون من الآوائل، وأكيد ذكائي خسارة أخسرهُ وادرس فى كلية أقل من مستواه قالت هذا وسارت من أمامه ذاهبه نحو موظف المكتبة، نظر نحوها وتبسم بقبول قائلًا: -أحب أنا الواثقة من نفسها ***** مرت فترة أخري بشقة جدتها بعد يوم مُرهق عادت ، سمعت صوت من ناحية غرفة المعيشه ، بتلقائيه ذهبت نحوها ، عبست ملامحها حين وقع بصرها على ذاك السخيف الذى كلما يراها يبتسم ويخفق قلبه، بينما هى تشعر بالسخافه منه، بالأخص حين ترا دلال جدتها له وشُكرها، تبسمت جدتها قائله: – تعالي يا كوكي، جايه بدري النهارده ردت كوكي: الدكتور لغى المحاضرة نظر وجيه نحو حسين ثم نظر الى راقيه قائلًا: – حسين فى شركة إنشاءات هندسيه من فترة كانوا بيتواصلوا معاه عشان يشتغل فيها وأخيرًا خد القرار وقدم على أجازة من التدريس فى الجامعة وهيسافر خلال أسبوع.

تبسمت كوكي بغمره قائله: – والله بجد، ده أحسن خبر سمعته، يعنى خلاص هتسافر بعد أسبوع، بالتوفيق إندهشت راقيه تضايقت بنفس الوقت من نبرة حديث كوكي كآنها تقول له “إذهب بلا عودة ” كذالك وجيه شعر بالضيق منها لكن حول الدفه قائلًا: – إبقي شوفلى عقد هناك فى أي شركة الكترونيات نظر نحو كوكي شعر بغصه لهذه الدرجة تبغضهُ، لكن تبسم قائلًا: دي فرصه كبيرة ليا ، كده كده التدريس فى أى وقت أقدر أرجع له ، لكن دى فرصه مش بياخدها غير المُميزين تهكمت كوكي بإستهزاء ورسمت بسمه طفيفة على شفتيها النغمة الثالثة🎶 بعد ذاك اللقاء مر ما يُقارب من أربع سنوات كانت اللقاءات مقطوعة بين كوكي وحسين، كان يُصادف وقت أجازته السنويه مع الاجازة الصيفيه التى كانت تقضيها مع والديها بالخارج أصبحت بالتيرم الثانى للسنه الرابعه بالجامعة عصرًا بشقة راقيه فتحت كوكي الباب ودلفت كعادتها تجلس على أحد مقاعد الردهة تتنفس بإرهاق، لكن سُرعان ما إندهشت حين سمعت من يقول بنبرة تهكُم: – لسه ضعيفة زى ما إنتِ بنظرة إندهاش شعرت بهزة غريبه ض/ربت قلبها، لأول مرة تشعر بهذا الشعور، نهضت بتلقائيه تبسمت قائله: – إنت رجعت مصر إمتى بسمتها وإندهاشها كانا مثل نغمة عازبة تطرب الفؤاد.

تبسمت راقيه قائله: – حسين وصل النهاردة الفجر تبسمت كوكي وللغرابة قالت: حمدالله على سلامتك تيتا دايمًا تقولى كده لما برجع من السفر تبسم ونهض واقفً قائلًا: – مُتشكر جدًا، أنا كنت جاي أسلم على طنط راقية كانت وحشاني أوي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان