بالغرام قلبي تغني ل سعاد محمد سلامه

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

إقترب وجيه من راقية وقبل يدها مُبتسمً ثم عاند كوكي التى تبسمت قائله: – ده كان زمان يا تيتا أنا أهو قررت أكمل دراستى الجامعيه فى مصر وهبقى معاكِ أيه رأيك نطرد وجية من الشقة، ونعيش أنا وإنتِ براحتنا.

ضحك وجيه قائلًا: – البت دى جايه من السعوديه مش ناويه على خير، إحنا نشحنها تانى على أول طيارة ضحكت راقية وقبلت وجنة كوكي قائله: – حبيبتي دي هى اللى عملت لينا جو جميل فى الشقه كفايه هى اللى بتسالينى لحد ما إنت ترجع، كنت ببقى لوحدي معظم الوقت نظر وجيه لها قائلًا: – بسيطة يا ماما إطرديها وأنا أتجوز وأجيب ليكِ عروسة قمر على ذوقي.

ضحكت كوكي باستهزاء: – قمر! وعلى ذوقك، تبقى هتجيب عِرسه مش عروسة ضحكت راقية، كذالك ضحك وجيه قائلًا: – عِرسه دى تبقى شبهك، وبعدين إنتِ متأكدة إنك درستِ فى مدارس خاصه فى السعودية، إنت طريقة كلامك بيئه زي الشوارعية ضحكت قائله: – أنا جذوري مصريه أصيلة المدارس الأجنبيه لا يمكن تغير من طبيعتي، وبعدين بطل رغي كتير خلينا نفطر عشان النهاردة أول يوم للدارسه وهبقى طالبة جامعيه يعني مبقتش تلميذة بقيت طالبة ناضجة.

ضحك قائلًا: – طالبة ناضجة طب اإستني إصبري إنتِ مفكره عشان خلصتِ الثانوية يبقى اللى بعد كده سهل، الجامعه أصعب وبالذات لما تكون كُليه عملية زي كلية الهندسة، وإسألى مجرب، صحيح أنا كنت قسم إليكرونيات، بس كان ليا اصدقاء فى “إنشاء وتعمير” كانوا بيتهدوا فى العملي.

نظرت. له مُبتسمه تقول :– لاء شجعتني وإدتنى positiv energy (طاقة إيجابية) يلا بسرعه نفطر عاوزه أعرف جدول االمحاضرات ومواعيدها، عشان أعرف هحضر ايه وأزوغ إيه. ضحك قائلًا: -إنتِ من أولها كده ناويه تزوغي أومأت برأسها مُبتسمة ، ضحكت راقيه كذالك وجيه قائلًا: -والله جوز أختي ربنا معاه ويعوض عليه فى الفلوس اللى صرفها على تعليمك لغاية دلوقتي ***** بعد وقت قليل كانت تدلف من ذاك الباب الخاص بالجامعة لمرحلة جديدة بحياتها ذهبت نحو ذاك التجمُع تقرأ جدول محاضراتها، سريعًا لم تتحمل ذاك الزحام وقامت بتصوير تلك اللوحه المُعلقة على هاتفها، وخرجت تتنهد من ذاك الزحام، تسير وهى تنظر الى شاشة الهاتف دون النظر أمامها لم تنتبه الا حين كادت تتصادم مع ذاك الشخص الذى كان يسير مُتجهًا الى إحد القاعات، بسبب ذلك سقط الهاتف سهوًا من يدها لكن لم يصل الى الأرض حين إلتقطهُ ذاك الشخص وإستقام واقفًا، بينما هى نظرت نحو الأرض بآسف ويقين أن هاتفها قد تحطم، لكن خاب ظنها، رفعت وجهها ونظرت الى ذاك الذى يمد يدهُ لها بهاتفها قائلًا: – مش تاخدى بالك وانتِ ماشيه ركزى فى النظر للطريق مش تبصى فى الموبايل مش هيطير منك.

نظرت له نظرة خاطفه شعرت بنبرة تهكم فى حديثه لكن لم تُبالى وأخذت هاتفها بشبة \ وأكملت سيرها دون حديث، ذهبت بحثً عن مكان قاعة المحاضرة، بينما هو تتبعها بعينيه هامسًا : “كاريمان” ثم أكمل سيرهُ هو الآخر نحو إحد القاعات ودخل إليها وأغلق الباب خلفه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان