بالغرام قلبي تغني ل سعاد محمد سلامه

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

إنتهت فترة الدراسه، لحُسن الخظ قرر والديها قضاء الاجازة بمصر الى ان إقتربت نهاية الاجازة، إنشرح قلب وجيه وهو يُخبر راقيه عن تلك المنحه التى آتت له من إحد شركات تطوير التكنولوجيا، ولابد ان يسافر من أجل ذلك لكن ليس هذا مهمً، الاهم أن خالة كوكي كانت تُقيم مع زوجها بإحد الدول العربيه وإكتشفت انها حاملًا، وتعرضت لمُضاعفات حمل، ونصحها الاطباء بالراحه، ولديها أطفال لن تستطيع الإعتناء بهم كان الحل هو سفر راقية للإعتناء بها حتى تنتهي تلك المرحلة بسلام لكن هنالك مشكلة أخرى وهى كوكي مع من ستبقى بمصر كان التفكير فى البداية أن تقطن فى المدينه الجامعيه، لكن إعترض وجية ذلك قائلًا: – كوكي مش هتتحمل السكن فى المدينه الجامعيه، وكمان مينفعش تعيش لوحدها هنا بالشقه، أكيد فى حل تاني.

بالمسا بشقة والدي حسين، جلس وجيه مع حسين وعرض عليه مُشكلة بقاء كوكي وحدها هنا بالقاهرة، وقال له: – هو فى حل واحد هيطمن الجميع عليها تسائل حسين : وأيه هو الحل ده؟ نظر الى وجهه بترقب قائلًا: -كوكي تتجوز وقتها هتبقى مع جوزها هنا، والكل يبقى مطمن عليها توتر حسين سائلًا: -تتجوز!

هى جاي ليها عريس، وبعدين منين عرفك إن ممكن الشخص ده يكون آمين عليها وميستغلش إن مفيش حد هنا جنبها تلجأ له تبسم وجية بخب/ث قائلًا: -هو فى شخص موثوق فيه ومتأكد انه هيحافظ عليها لأنه بيحبها إزدرد حسين ريقة سائلًا: -ومين الشخص ده، وأيه يأكدلك حتى لو بيحبها أنه قاطعه وجيه رفقًا به قائلًا: -متأكد من الشخص ده، لأنى واثق من مشاعرهُ، مش عاوز تعرف مين الشخص ده.

صمت حسين، تبسم وجية قائلًا: -الشخص ده يبقى إنت يا حسين، أنا متأكد أنك بتحب كوكي ومن زمان، وسؤالك عنها دايمًا وإنت مسافر مفكر ان مصدق تجاهلك ليها ،أيه رأيك مش هتلاقى فرصة أفضل من دي لمعت عين حسين ببسمه قائلًا: -ومنين جالك إنها فرصة مش يمكن كوكي ترفض أو.

. قاطع وجيه حديثه قائلًا: -لاء إطمن أنا هقنعها بس إنت خف من سخافتم معاها تبسم حسين موافقًا لن يُضيع تلك الفرصه ***** مساءً بشقة راقيه كان هنالك إجتماع عائلي، تحدث وجيه: -أنا لقيت حل لمشكلة كوكي، أيه رأيكم تتجوز بالشكل ده هتبقى هنا مع جوزها نظرت له بتعجب قائله: -أتجوز، ده مش حل المشكله، ده مشكلة تانيه أنا مش بفكر فى الجواز، وبعدين شايف العِرسان واقفة طابور تبسم وجية قائلًا: -أيوه فى عريس متقدملك، وموسطني إنى أفاتحكم فى الموضوع ده تهكمت بسخريه سائله: ومين المغضوب عليه ده بقى ضحك وجيه قائلًا: -هو من ناحية مغضوب عليه فهو فعلا كده، والعريس يبقى.

. يبقي -يبقى مين شخص نعرفهُ؟ هكذا سأل والد كوكي نظر وجيه الى راقية التى تبسمت له بإيماءة أنها تعرف من العريس، ليقول: -العريس يبقى “حسين” إنتفضت كوكي واقفه تقول : – قصدك حسين مين، أوعي… أومأ رأسه بموافقه قائلًا: -هو حسين العريس، وأعتقد مفيش فيه أي عيبتهكمت كوكي قائله: -ده مستحيل طبعًا، ده شخص كله عيوب مستفز، وسخيف ردت راقية بتوافق لـ وجيه قائله بمدح: -فعلًا حسين انا اعرفه من وهو صغير أدب وأخلاق وكمان مكانة إجتماعية، ومامته زي واحدة من بناتي، وكمان باباه شخص ودود ولطيف لمعت عين والدي كوكي بتوافق، شعرت أنهما سيوافقان بلحظة، لكن سبقت ذلك قائله بحسم: -أنا موافقة أعيش فى المدينه الجامعية وهتحمل سنه مش كتير يعني قالت راقيه بإقناع: -طب وليه يا حبيبتي ترفضي الجواز، قدامك بدل الفرصه أتنين تهكمت كوكي سائله: -وأيه هما بقى الفرصتين دول يا تيتا ردت راقيه: -جوازك من حسين مش تقيد ليكِ، زى سكنك فى المدينه الجامعيه، كمان هو دكتور فى كلية الهندسه وممكن يساعدك ردت كوكي: -يساعد نفسه مش محتاجه منه حاجه، أنا خلاص هقدم فى المدينه الجامعيه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان