بالغرام قلبي تغني ل سعاد محمد سلامه

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

وضعت يدها بيدهُ مُبتسمة بتوافق. ***** بعد وقت قليل بأحد أفخم القاعات المُخصصه لإقامة حفلات التكريم\ات العالمية بـ دبي بالصف الأول بالقاعة كانت تجلس وجوارها حسين الذى يضع ريان على ساقيه لكن شعرت بإنشراح قلب حين أعلن ذاك الشخص الذى يقف على منصة القاعه قائلًا بفخر: – وطبعًا الجايزه الأولى لأفضل تصميم هندسى على مستوى العالم، بدعى للمنصة المهندس ” حسين المحمدي” الفائز بها من مصر طبعًا.

صفقت بيديها ودت لو قامت بح*ضنه الآن وأخبرته أنها تفتخر به وبغرامها له الذى نمي بالتدريج فى قلبها ليحتل قلبها كاملًا بإحتلال أبدي صعد حسين الى المنصه وقف يستلم تلك الجائزه العالمية، ويشرح كيف فكر بذاك التصميم الذى حاز على إعجاب إجماع لجنة التحكيم المُكونه من أفضل الخبراء العالميين، قام بمدح بعض من قدموا له الدعم منذ أن بدأ بدراسة الهندسة اللذين آمنوا بموهبته الهندسيه وقدموا له كل الدعم كذالك ذكر تلك الجالسه تحمل على ساقيها طفلهم، تنظر له بغرام تشعر بفخر كبير، وهى تعود بذاكرتها الى أول لقاء بينهم [بالعودة الى قبل سنوات وقت أن كانت بالتاسعة عشر] للتو إنتهت تلك الفتاة التى تعيش مع والديها بالسعودية بسبب عمل والدها بأحد شركات النفط السعودية ، إنتهت من الدراسة بمرحلة الثانوية وأصبحت صبيه يافعة، وجب عليها العودة الى مصر من أجل الإلتحاق بالجامعة التى تُناسب مجموع درجاتها الكبير، لكن كان لابد من إجراء معادله خاصه قبل ذلك بالفعل أتمت تلك المعادله وقامت بكتابة كُليات تناسب مجموعها، كان من ضمن تلك الإقترحات جامعة الهندسة، التى بالفعل قبلت بها بأول يوم للدراسة بالقاهرة بـشقة بمنطقة شبه راقية وقفت أمام المرآة تنظر لهيئتها بتقييم، حازت على إعجاب نفسها، بذاك الرداء المناسب للجامعة خرجت من الغرفه، تبسمت الى تلك السيدة التى إقترب عُمرها من السبعون، قائله بمرح: – صباح الخير يا تيتا “راقيه” تبسمت لها راقيه قائله: صباح النور يا ” كوكي” يلا أنا جهزت الفطور فى المطبخ، روحى خبطي على أوضة خالك وتعالوا نفطر تبسمت كوكي قائله: هوا يا تيتا هروح أخبط جامد على أوضة وجيه عشان يصحى، بس حتى لو خبطت عالباب بمارزبه مش هيصحى حتى لو باب الأوضة إتخلع، عارفه إن نومه تقيل ضحكت راقية حين إنتفضت كوكي وإقتربت منها بشهقة خضة ، سرعان ما نظرت بـ \ مرح الى ذاك الذى قال بمزح: – وجيه كده من غير ألقاب ناسيه إنى خالك ولا أيه تبسمت قائلة بمزح: – خال مين، إنت هتصدق ولا أيه انا كل اللى بيني وبينك هما حداشر سنه، يعنى فى مقام أخويا الكبير ده لو كانت ماما خلفت بدري شوية.

قالت هذا ونظرت نحو راقية قائله: – إلا أيه كان شعورك يا تيتا وقت ما الدكتور قالك إنك خلفتي وجية. تبسمت راقية قائله: – كنت مبسوطة وقولت ده اللى هيكون عكازي لما أكبر، وأهو صدق إحساسى بناتِ الإتنين عايشين متغربين بره مصر وهو اللى مونسني.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان