بالغرام قلبي تغني ل سعاد محمد سلامه

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

بينما دلف حسين الى غرفة النوم الأخرى جلس على الفراش وضع ثيابه جواره يتنهد بشوق جارف، لكن هو قط/ع وعدًا لـوجيه حين أخبرهُ بأن كوكي واقفت تحت ضغط وعليه الا يتعجل بفرض نفسه عليها ولديه يقين أن كوكي هى الأخرى لها مشاعر إتجاهه ولما كانت واقفت وتمسكت بالرفض.

***** بدأت الأيام تمر بينهم بسلاسه ومشاعر تنبُت، حياة بسيطة بينهم كآنهم أصدقاء بمكان واحد، بدأت كوكي بعدم الشعور بالحرج من أن تجلس امامه بملابس منزليه بسيطة، حياه تتدفق بينهم مثل النغم الهادئ تآثر بروية، اصبح بينهما مزاح وتقبُل، كان حسين هو الفارس الذى مازال يتمسك بوعده، رغم شوقه لها، وهى الأخرى تتمني وتستمتع بتلك اللمسات البريئه والجريئه أحيانا من حسين، كذالك حسين تقبل عدم خبرتها بالشؤون المنزليه بل أحيانًا كثيره كان يتشارك بها معها، مر حوالى شهرين هكذا تقارب وثيق دون زواج ،اكثر من صداقة نمت بينهم، يعود للشقه مُرهق بسمتها وهى تستقبله بمزاح تزيح ذلك الإرهاق سهرات أمام شاشة التلفاز ونقاشات حول فيلم لا يجتمعان على جودة فكرته وطرحه، لكن نقاشات تُقرب بينهم الود وتمحو ذاك البُعد ليقترب كل منهم من الآخر ينتظر خطوة واحده.

بدأت الدراسة مره أخري، لم يكُن أحد يعلم بزواجهم، ليس لعدم رغبة أحدًا منهم، ولا إتفاق بينهم لإخفاء او إفشاء زواجهم فقط لعدم وجود داعي لذلك . النغمة الرابعة والختامية🎶 بالسنه النهائيه هنالك نزول الى بعض المواقع التى مازالت تحت الإنشاء كنوع من الخبرة العمليه كتدريب للطُلاب لما بعد التخرج كانت تسير بمبني تحت الإنشاء، هي وبعض من زملاؤها كان برفقتهم حسين مُشرفُ على تدريبهم، كانت تسير دون إنتباة، حين شعرت بالغِيرة من إحد زميلاتها التى دائمًا تحاول لفت إنتباة حسين، وهو لا يُبالي بها عيناه دائمًا على تلك التى أحيانًا كثير تسير دون النظر أمامها، لم تنتبة الى تلك الرافعة التى تحمل بعض مواد البناء ترفعها لأعلى، ويبدوا أن أحد أحبال تلك الرافعه قد إنقط/ع وترنحت ومحتواها بدأ يتساقط أرضًا، وسير كوكي نحوها دون إنتباة، صرخ بتحذير وهو يهرول نحوها : كوكي إنتبهت نحوه ولم تنتبه الى تلك الرافعة التى تترنح وكادت تسقط عليها لولا جذبها لتبتعد عن مكان سقوط تلك الرافعه، لكن بسبب خضتها لم تنتبه وإصتطدمت إحد يديها بأحد عِمدان المبني، تألمت إقترب منها حسين سائلًا بلهفه :كوكي إنتِ بخير أومأت برأسها مازالت تحت تأثير الخضة، لكن هدأ خوف حسين وتحول ل\ قائلًا: -مش تبصي قدامك وانتى ماشيه مش شايفه ان سلك الونش اتقط/ع والمفروض تبعدي عنه، ماشيه مسطولة تدمعت عينها من شدة الآلم التى تشعر به بيدها كذالك شعرت ببعض الحُزن من لهجة حسين المُتهجمه، بتلقائيه رفعت يدهت المُصابة والتى تنزف بغزارة، نظر حسين الى يدها شعر بوخزات قوية فى قلبهُ وبلهفه شمر ملابسها عن ساعدها رأى ذاك الدم الغزير، نهض واقفًا وجذبها معه قائلًا: -خلينا نروح المستشفى فورًا من شدة الآلم لم تعترض، لكن حين وقفت شعرت بأن إحد ساقيها تؤلمها، لكن تحملت ذاك الآلم وسارت مع حسين، الى أن وصل الى مكان سيارته جذب صندوق الإسعافات الأوليه بالسيارة وقام بتضميد ذاك الجرح، ونظر الى وجهها الذى إنكمشت ملامحها مُتألمة، شعر كآن الآلم يسكن يدهُ هو الآخر، بسرعه كان يدخل الى إحد المشافى، شعر بآلم وهو يرا الطبيب يقوم بتقطيب ذاك الجرح الغائر بمعصم يدها، بينما هى إختفى الآلم تقريبًا عدا آلم ساقها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان