. كادت تفلت عصبيتها عليه لكن دخول وجيه الى المطبخ ونظرته لنظرات عينيهم كانت كفيله بمعرفة أن نظرة عيني كوكي حاده على شفا الإنفجار وحين تتعصب تُخطئ، بينما حسين نظرته باردة ، يعلم أنه إستفزازي ويستطيع إستفزاز من أمامه بسهوله لطف بينهم قائلًا: -كل ده بتعمل كوبايتين شاي، إنت لو بتشوي لحمة جمل كان زمانها إستوت.
بإستفزاز نظر حسين نحو كوكي بعد أن صب تلك المياه الساخنه بالأكواب قائلًا : -لاء الشاي جاهز أهو، عملت لك معانا كوباية شاي بس من غير السكر معرفش بتحبِ كم معلقة سكر عن نفسي بشربه من سكر زفرت نفسها وكادت تستهجن لكن وجيه حاول إخفاء بسمته قائلًا: -بنت أختي هي السكر ومش محتاجه لسكر فى الشاي، ويلا تعالى خلصت الابلكيشن، مش بتقول مُرهق وعاوز تروح تنام أومأ حسين بموافقة وهو يحمل تلك الصنية، ثم نظر الى كوكي بعناد قائلًا: – فعلًا مُرهق جدًا ، عالعموم كوباية البشمهندسه على الرخامة ممكن توسعي من الطريق عشان أعدي تنفست بقوه وكزت على أسنانها بغيظ، وتجنبت وهى تود سلخ وجهه بتلك الأكواب.
غادر حسين مع وجيه، ظلت كوكي بالمطبخ، وقع بصرها على كوكب الشاي، لوهلة فكرت بكس\ر الكوب ربما يُهدأ من غيظها، لكن تراجعت قائله: – خسارة أكس\ر الكوبايه ميستاهلش، أنا أشربها انا كنت مصدعه وكنت محتارة هعمل كوبابة الشاي إزاي جذبت الكوب وإرتشفت منه رشفه سرعان ما نفخت بفمها من قسوة السخونة قائله بإستهجان: -غباوة السخيف خلتني نسيت ان الشاي لسه مولع ، بس للصراحه طعمه كويس مش زى اللى أنا بعملة ، أخد الكوبايه وأرجع أوضتي لحد ما يغور ، ده بيتصرف كآنه صاحب مكان تيتا قلبها طيب وبتفتح قلبها للأغبياء بينما بغرفة وجيه وضع حسين الصنيه على الطاوله ثم جلس هو وجيه الذى سأله بإستخبار: -قولي أيه حكايتك مع كوكي دي مش طيقاك ولا طايقه كلية الهندسة بعد ما كانت متحمسه ليها ضحك حسين وسرد له ما حدث بالجامعة، ضحك وجيه هو الآخر قائلًا: -لاء ده كتير بصراحه لو مكانها كنت خنقتك، بس أنا شايف إنك بتتقبل تهجمها عليك وبتضحك، إنت صديق عمري وأنا عندي ثقه فيك وكزه حسين قائلًا: -عيب عليك، أنا عمري ما أبص لبنت أختك بنظرة مش كويسه إنت عارف أخلاقي كويس كل الحكاية ، بحب أشوفها متعصبه كل ما تشوفني ، وبعدين فين الابلكيشن خلاص هنجت وقربت أفصل.
بعد مرور فترة وجيزة بمكتبة كلية الهندسه كانت كوكي تسير تبحث بين رفوف تلك المكتبه عن أحد الكُتب ،غير مُنتبة تُركز بالبحث عن مآربها، لكن حين وجدته كان بأحد الرفوف العاليه ولقصر قامتها حاولت ان تقف على أطراف أنامل قدميها، لكن لم تصل له، لكن تفاجئت بيد سحبت ذاك الكتاب، بسرعه نظرت له لكن تبدلت ملامحها حين نظرت الى تلك البسمة السخيفه فى نظرها، وقالت بتسرع: -على فكره أنا اللى كنت هاخد الكتاب الأول تبسم ببرود ومد يدهُ لها به قائلًا: -وأنا جبته علشانك لانك مكنتيش هطوليه غير فى حاله واحدة، أعتقد مكنتش هتعجبك، وكمان ممكن كانت تتفهم غلط مع أنها كانت هتبقى مساعدة مني شبه أخذت الكتاب بقوه من يده سائله بإستهزاء : -وأيه هى الطريقه دى بقى وليه هتتفهم غلط؟


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.