بالغرام قلبي تغني ل سعاد محمد سلامه

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

النغمة الثانية 🎶 بعد وقت عصرًا بشقة جدتها فتحت كوكي باب الشقه ودلفت تشعر بإرهاق، جلست على أحد مقاعد الردهة تتنفس بسأم، نظر لها وجيه الذى خرج من غرفته ضاحكًا يقول: -شكلك عامل كده ليه زى اللى كان بيجري فى ماراثون، إنت لسه فى أول يوم فى الجامعه، بعد أسبوع هترجعي للشقه زحف نظرت الى إستهزاؤه عليها ب\ قائله: -ده إن كملت فى الكليه دى أساسًا أنا هحول لكلية إعلام أو تربيه إن شاله علوم -مكنتش أعرف إنك إنهزاميه وهتغيري الجامعه من أول يوم كده رفعت بصرها ونظرت نحو ذاك الصوت، الذى يخرج صاحبهُ من غرفة وجيه، نهضت واقفه بذهول وأشارت بإصبعها نحوه تقول ب\ تلقائي: – أيه اللى جاب السخيف ده هنا.

ضحك وجيه ، كذالك راقيه التى جاءت تقول بنفي: – عيب يا كوكي ، ده “حسين” جارنا وصاحب وجيه متربين سوا كمان كانوا زمايل فى الدراسة تفوهت كوكي بإستهزاء قائله: -طبعًا زمايل ما هما نفس السخافة غصبً رغم إستهجان كوكى عليه لكن ضحك قائلًا بإستفزاز: – أيه اللى آخرك كده، توهتِ فى الطريق زى ما توهت بين مدرجات الجامعه ودخلتي مدرج دفعة التخرج نظرت له بسُحق صامته بينما سألت راقية: – مش فاهمه تقصد إيه يا حسين، عالعموم نتكلم وإحنا بتغدا ألاكل عالسفرة يلا قبل ما يبرد وإنتِ يا كوكي الجو النهارده حر شوية، روحي إغسلِ إيديك ووشك هتفوقي وحصلينا عالسفرة بعد دقيقتين إنضمت كوكي لطاولة الطعام، رمقت حسين بنظرة حُنق، تبسم حسين بإستفزاز، لم تُبالي وجلست تتناول الطعام وسط حديث لم تُشارك فيه كان بين وجيه وحسين وذكريات أيام الدراسة كانت تشعر بتلميحات حسين المُبطنه أنه كان مُناضلًا من أجل التقدُم دائمًا فى الدراسة ولم يستسلم من اليوم الأول دون سبب كما قالت هى قبل قليل بعد قليل بغرفة المعيشه وضعت راقيه طبقً من الفاكهه على تلك الطاولة وجلست تتنهد ببعض الإرهاق، تبسم حسين لها قائلًا: – إستريحي يا طنط أنا مش غريب وأى حاجه هعوزها هقوم أجيبها لنفسى هى أول مرة يعني تبسمت له بود قائله: -إنت صاحب بيت يا حبيبي نظر له وجيه قائلًا: -طب طالما كده وإنت صاحب بيت ما تقوم تعمل لينا كوبايتين شاي، أخاف أطلب من كوكي بصراحه عليها كوباية شاي مقولكش متتشربش لاء دى كفيله تكرهك فى كل أنواع الشاي.

ضحكت راقية بتوافق قائله: -إنت عارف أختك كانت مدلعه كوكي وهى كانت متفرغه للدراسة دى أول مره تدخل المطبخ كان هنا من كام يوم. تبسم حسين يشعر بخفقات غريبة عليه بعد قليل بغرفة وجيه نظر الى حسين الذى كان يجلس جواره يشاهدان أحد البرمجيات الذى يعمل على تنفيذها قائلًا: -صدعت ، ما تقوم تعمل لينا كوبايتين شاى،عشان أصحصح.

نظر له قائلًا: -كنت الفلبنيه اللى طنط راقيه جيباها لخدمة سيادتك. تبسم وجيه قائلًا بمزح: – إعتبر نفسك كده ، الحق عليا بعملك برنامج يسهل عليك حفظ رسوم\اتك الهندسيه عالابتوب ويحفظها من الضياع تنهد حسين بإستسلام قائلًا: – يعنى اعملك شاي رشوة أومأ وجيه مُبتسمً نهض حسين موافقًا يقول: – ماشي، بس أرجع الاقيك خلصت انا راجع النهاردة الصبح من سفاجا عشان أنا المهندس المسؤول عن إنشاءات أوتيل هناك، رجعت على الجامعه كان عندي محاضرة، وهلكان ومحتاج آخد شاور وبعدها اترمي عالسر,,ـــــير ضحك وجيه قائلًا: – طب روح أعمل الشاي وإبقى تعالى إحكي لى مظلــ,,ـــــمتك، كمان قولى ليه كوكي مش طيقاك، أنا قولت هعرفك عليها عشان تاخد بالك منها فى الجامعة، بس واضح كده إنها مش هتكمل فى كلية الهندسة دى من أول يوم وراجعه مخنوقه وعاوزة تحول جامعه تانيه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان