رد والد كوكي: -مبقاش ينفع، انا سألت وقالولى الاعداد بتبقى محدوده، وخلاص إستكفوا بالاعداد اللى عندهم. -يعني أيه يا بابا إنت عاوزنى أوافق على حسين ده مستحيل، بسيطه فى بيوت مغتربات وكمان ممكن أقعد هنا فى الشقه لوحدي عادي جداً تهكمت والدة كوكي قائله: -تقعدي لوحدك إزاي إنت لو الهوا زاد شوية بتخافي من صوت الشبابيك، وانا شايفه حسين شخص مناسب وموثوق فيه -مستحيل قالتها كوكي وهى تدب الارض بساقيها ثم غادرت المكان ، نظرت والدة كوكي لراقيه فهمت مغزاها ونهضت توجهت الى غرفة كوكي نظرت لها وهى تجلس مُتكئه بظهرها على خلفية الفراش تبسمت حين سمعت قول كوكي: -متحاوليش تقنعيني يا تيتا مستحيل أوافق أتجوز من حسين ده شخص سخيف وسمج وكمان انا مكنتش بفكر فى الجواز من اساسه تبسمت راقيه وهى تجلس جوارها على الفراش وضمتها قائله: -خلينا نتكلم بهدوء، وهنوصل لحل يرضي الجميع، أنا دلوقتي لازم اسافر عند خالتك، كمان وجية ومراته مسافرين حتى لو مكنوش مسافرين مكنتيش هتحسي بالراحه مع مراته، كل ست بتبقى محتاجه مملكتها لها لوحدها، وقدامك فرصه مع حسين، عارفه لو العريس شخص تاني غيره عمري ما كنت وافقت، حسين ده تربيتي وميفرقش عن وجيه فكري وشاوري عقلك وبلاش العصبيه تركبك نظرت كوكي لها بعقل وكادت تميل لكن حاولت الأعتراض لمجرد فكرة الإعتراض لا أكثر.
***** بعد صولات وجولات من إقناع كوكي بالزواج من حسين، ها هو جاء اليوم المُنتظر، ليلة العُرس التى أصرت والدتها عليه لم تسمع لحديث كوكي أن يكتفيا بعقد قران فقط، بل عُرس كاملًا كان عُرسً سعيدًا حتى كوكي شعرت بسعادة كآنها عروس فعلًا، بعد إنتهاء العُرس إصطحب حسين كوكي الى تلك الشقه الخاصه به دخلت هى أولًا، ثم هو خلفها وأغلق باب الشقه لوهله شعرت برجفه فى قلبها من صوت إغلاق باب الشقه، كذالك توتر وخجل هى وحدها مع حسين بمكان مُغلق عليهم، إقترب حسين من مكان وقوفها وتوقف أمامها رفع ذاك الوشاح الأبيض عن وجهها نظر لخجلها بإفتتان وتبسم وهو يضع آنامله أسفل ذقنها يرفع وجهها لأعلى كى تنظر له، بالفعل رفعت نظرة عيناها التى تلاقت مع عيناه تبتسم بخجل، ومشاعر مختلفه، رغم شوقه وتوقه لأن يعترف أنه مُغرم بها لكن لن يندفع فى ذلك يعلم برفض كوكي وأن هذا الزواج تم بضغط من العائله عليها ثقتًا به وهو لن يخذل ثقتهم كذلك لن يضغط على كوكي سيجعلها هى من تود إتمام الزواج تبسم قائلًا بعقلانيه قائلًا:
– أنا عارف سبب موافقتك على الجواز يا كوكي، وبوعدك عمري ما هلمسك بدون رغبتك، الشقه فيها أوضتين نوم أنا هنام فى الأوضة بتاع الأطفال وإنتِ نامي فى أوصة النوم نظرت له كوكي بإندهاش وتعجب تبسم حسين قائلًا: -هدخل أخد لنفسي غيار تانى من أوضة النوم توجه نحو غرفة النوم، وخرج بعد لحظات كانت كوكي مُرتبكه ومازالت واقفه بمكانها، تبسم حسين قائلًا: أنا أخدت غيار ليا، تصبحِ على خير يا كوكي إندهشت من ذلك لكن سُرعان ما إنتبهت على حالها وذهبت الى غرفة النوم، بدلت ثوبها وتمددت على الفراش تتوغل منها مشاعر تنمو بقلبها، إعتقدت أن حسين قد يفرض نفسه عليها كما كان يفعل سابقًا قبل سفره كان يتعمد إستفزازها، لكن منذ فترة تراه بشخصية أخرى، كآنه شخص آخر.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.