بالغرام قلبي تغني ل سعاد محمد سلامه

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

. تمام هطلب ديلفيري هللت بيديها بظفر ثم توجهت نحو الحمام قائله: -بس شدد عليهم الأوردر يوصل بسرعه عشان أنا هم\وت من الجوع ضحك مازحً: -إنتِ مش محتاجه شاور إنتِ محتاجه لرشاش الميه اللى فى مغسلة العربيات عشان يشيل الغبار اللى على وشك ده ضحكت دون رد وهى تغلق باب الحمام بوجهه.

بعد قليل خرجت من باب غرفتها بعد ان سمعت صوت قرع جرس الشقه بدقائق تسألت: الديلڤيري وصل تبسم وهو ينظر لها كل شئ بها يُزيد إفتتانه بها، حتى وهى ترتدي تلك العباءة المنزليه الحريريه التى تكشف جزء صغير من ساقيها كذالك بثلث كُم، تصف انوثتها جيدًا، ليس هذا فقط بل شعرها الرطب من بقايا أثا*ر المياة عليه، وفرشاة الشعر التى بيدها، اغمض عينيه يتنهد مُبتسمّ: -الأوردر وصل، ومرتب شهرين قدام كمان طار إعملى حسابك الفتره الجايه هنعيش فى حالة تقشُف ضحكت ببساطه قائله: -وليه نعيش فى حالة تقشُف شقة طنط لبني على أول الشارع، ننقل مقر إقامتنا هناك ضحك بتوافق قائلًا: -فكرة عظيمة على الأقل ماما نفسها فى الطبيخ هايل عكس ناس بتتعمد إفساد الطبخه على شعرة ملح تباهت بذكائها فى البدايه ثم لم تهتم بتلميحه قائله: -انا معرفش ليه ماليش نفس فى الطبيخ، والطبخه بتبوظ مني على تريكه صغيره ضحك قائلًا: -تريكه صغيره، عالعموم كفايه رغى وتعالى ناكل قبل الاكل ما يبرد، ونضطر نسخنه وممكن تح/رقيه، ويضيع المرتب عالأرض ضحكت وهى تقترب منه تأخذ تلك الاكياس وتوجهت بها نحو المطبخ قامت بوضعها فوق طاولة السفره الصغيره وإنتظرت للحظات حتى جاء خلفها قائلًا بمرح: -أوعى تكوني إتفجعتِ ونسفتِ الأكل عارف إنك مفجوعه ومع ذلك جسمك كله حته صغيرة قد كده يادوب قد دراعي.

ضحكت وهى تجلس خلف الطاوله قائله: -تمام يبقى كده نقسم الاكل، كل واحد حسب جسمه وبما إنى حجمي صغنن أخد الاكتر، إنت كفايه عليك كده ضحك مستمتعًا وهو ينظر الى قط/عة الطعام الصغيره التى وضعتها أمامه، ورمق نصيبها قائلًا: -الأكل بمرتب الشهر كله وفى الآخر اخد نص ورك وضعت القليل امامه قائله: -بلاش تعوي، خد شوية بطاطس أهم وكمان خد السلطات دى انا مش بحبها نظر لها بتهكم مرح قائلًا: -لاء كده كتير عليا، كرمك زايد أوي ضحكت وبدأ الإثنين بتناول الطعام وسط حديث مرح بينهم الى أن أنتهوا، إضجعت بظهرها على المقعد تقول: -الحمد لله شبعت انا كنت جعانه أوي نظر لها مبتسمً يقول: -ما لازم تشبعي، انا لو كنت جبت شغاله تنضف الشقه مكنتش هتكلفني نص تمن الديلڤيري اللى نسفتيه ضجرت بمرح قائله: -فين اللى نسفته قدامك بقية الأكل أهو يكفينا عشا هقوم أستريح ساعتين، بعد هدة حيلى دي عشان المسا بفكر أشتغل على بحث فى دكتور رخم كده فى الجامعه مش مراعي إننا فى آخر سنه فى الجامعه والمفروض يسيب ذكرى حلوه له ضحك قائلًا: -اكيد الدكتور ده عنده نظره ثاقبه وعاوز يخرج دفعه مُتميزة زيه ضحكت وهى تقول: -خلاص شيلت باقى الأكل فى التلاجه ينفعنا للعشا هروح اخد وقت مستقط/ع،عشان أسترد الباور من تاني ضحك على حديثها، بعد أن غادرت لفت نظره فرشاة الشعر التى فوق طاولة المطبخ، تذكر أنها كانت بيدها أثناء أخذها أكياس الطعام منه، إلتقط الفرشاة وقرر الذهاب لها، بنفس الوقت حين دخلت الى غرفتها نظرت نحو مرآة الزينه قائله: -اما ألم شعري، بدل ما أهو منكوش كده لم تجد فرشاة الشعر، وتذكرت أنها وضعتها على طاولة المطبخ، توجهت نحو باب الغرفه وفتحته تفاجئت بـحسين بوجهها مباشرةً حتى أنها إصطدمت بصدـ,,ـــره بسبب حجمها الصغير إختل توازنها لولا حاوط خصرها بإحد يديه وجذبها على صدـ,,ـــره حاوط خصرها بيده الاخرى، تبسمت بتلقائيه منها، بسمتها مع سكون جسدها بين يديه، كانت سِحرًا من غرام، لم يستطع مقاومة تلك اللحظة، رفع جسدها بين يديه حتى تناغمت انفاسهم معًا، بنشوة غرام كان يُقبلها، رغم تفاجئها لكن تناغمت مع قُبلاته وهو يسير شبه يحملها من خصرها، قدميها لا تلمس الأرض، تشعر كآنها نغمة بلحن شارد لم تشعر كيف وصل بها الى الفراش ووضعها عليه وهو فوقها مازال يُقبلها وهى مُنسجمة مع لحن شفتيه ، ترك شفتيها ليتنفسا معًا، رفع إحد يديه أزاح خُصلات شعرها عن وجهها، وقبل جبينها ثم رفع رأسه ونظر الى وجهها قائلًا: -أنا وعدتك إنى مش هتمم بقية جوازنا غير برغبتك ينفع أتراجع فى وعدي؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان