بالغرام قلبي تغني ل سعاد محمد سلامه

نُشر منذ 3 أيام
حفظ
غلاف المقال

لكن صدح رنين هاتفها قط/ع اللحظه، كذالك صمتها ومُحايدتها النظر له خشية أن تطلب منه قُبلة أخري، ربما رنين الهاتف الآن كان مُتنفس لها، نظرت نحو تلك الطاولة، وجذبت الهاتف نظرت للشاشه ولم ترفع وجهها تنظر له قائله: -ده بابا نهض من فوق الفراش قائلًا:

-هسيبك تكلميه براحتك، تصبحِ على خير بخفوت ردت: وأنت من أهله خرج وأغلق باب الغرفه وقف يتنفس بقوة، يحاول السيطرة على نغم\ات قلبه المُتدفقه، لو ترك الزمام لقلبه لعاد للداخل مره أخري ولن يكتفي بمئات بل آلاف القُبلات.

بينما هى بمجرد سماعها إغلاق باب الغرفه كآن عاد لقلبها التنفس، يضخ نغم\ات مُشتاقه تُحير قلبها هل لأول قُبلة لها مذاقُ خاصًا، أرادت قُبلة، بل قُبلات أخري لمعرفة ذلك. ***** مرت الأيام، بين شد وجذب مرح واحيانًا تنمُرات بينهم، كانت مثل ذبذبات مُنعشه، مازال كل منهم ينتظر خطوة الإعتراف، بمكانة الآخر لديه، خطوة الانسجام بينهم وإظهار الغرام الذى نشب بقلبيهم بتروي، لكن الغرام نغم\ات رقيقة وسط صخب الحياة سهلة الوصول الى الفؤاد بمجرد أن فتح باب الشقه هبت نسمة هواء محمله برائحة زهور قوية ومُعنشه، دلف بإحد قدميه لكن سُرعان ما ثبت بمكانه حين سمع قولها بأمر: -إقف عندك قبل ما تدخل للشقه، أنا حيلي إتهد فى تنضيف الشقة لم يؤثر فيه قولها الآمر مثلما أثر بقلبه هيئتها التى تقف بها أمامه، يخفق قلبه تتصارع الشرايين تضُخ نبضات ربما يصل صداها الى مكان وقوفها على بُعد بضع أمتار منه، رغم أنها ليست بزي مُغري، ترتدى منامه عاديه بنصف كُم وبنطال قصير، لكن تركت بعض من أزرار الجزء العلوي من منامتها مفتوح وقامت بربط طرفيها ببعض فوق خصرها الذى يظهر جزءًا لا بآس به، كذالك بعض من الأزرار العلويه تُظهر أنوثتها، تلك ذات الحجم الصغير ستجلط قلبه يومً ظل واقفًا خفقان قلبه يتصارع وهى تقترب منه الى ان أصبحت الى جواره مباشرةً ونظرت الى قدميه، بينما هو هائمً بها ، وكزته من كتفه، ثم أشارت الى قدميه بإشارة فهمها، ضحك قائلًا بمزح: -قصدك إنى أقل/ع الشوز قبل ما ادخل للشقه، ليه هو أنا داخل الجامع وضعت يديها حول خصرها قائله: -لاء مش داخل الجامع، بس انا حيلي إتهد فى تنضيف الشقه إمتثل وقام بخلع حذاؤهُ، نظرت له نظرة ضحك عليها قائلًا: -تمام وهقل/ع الشراب كمان تبسمت له بينما هو دلف الى المنزل وأغلق الباب خلفه تجولت عيناه بأركان المكان ثم ضحك قائلًا: -بس أيه النشاط ده كله، اللى جالك فجأة ضحكت قائله بمرح: -شويه باور قولت أستغلهم فى تنضيف الشقه ضحك بإستمتاع قائلًا: -ربنا يزيدك باور، أنا جعان طابخه لينا أيه النهارده نظرت له بتذكُر قائله: -تصدق نسيت أطبخ، إنشغلت فى تنضيف الشقه نظر لها بإستهزاء مرح قائلًا: يعنى الباور جالك على تنضيف الشقه ونسيتِ تطبخي للغلبان الشقيان اللى هو أنا، طب حتى يا شيخه إعتبريني زى جوزك وفكري فيا ضحكت قائله بدلال: -إنت فعلًا جوزي، اللى هيشتري لينا ديلڤيري عشان نتغدا، لأنى أنا كمان معدتى بتصوص من الجوع بسبب المجهود الجبار اللى عملته فى الشقه ضحك قائلًا: -مش بتفتكري إنى جوزك غير وقت ما تكوني محتاجه حاجه، غير كده تثبتينى على باب الشقه زى الحرامية ضحكت له قائله: – قدرك وإنت اللى إختارته بنفسك، يلا بقى بلاش رغي كتير، إطلب لينا ديلڤيري، على ما أخد دوش أزيل آثا*ر المعركه اللى خوضتها فى الشقه وقف يضع آنامله فوق راسه وضيق عينيه بتفكير نظرت له سائله: -بتفكر فى أيه نظر لها ببسمه واجابها: -بحسب تمن سندوتشات الفول والطعميه اللى هناكلهم وضعت يدها حول خصرها بدلال قائله: بعد الإرهاق ده كله فى الآخر هتاكليني سندوتشات فول وطعميه، لاء انا عاوزه ماكدونالدز وكنتاكي زى بتاع أحلام ومعاهم ليترين بيبسي -كمان إنتِ داخله على طمع بقى ضحكت وهى تومئ رأسها بموافقة ضحك قائلًا:-كده مرتب الشهر طار ضحكت قائله بدلال ومزح: -طار فى الهوا شالي أكمل عليها قائلًا: -يا جدع.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان