ليلًا بالشقة طرق حسين على باب غرفتها فتحت له الباب، وتبسمت، تبسم هو الآخر قائلًا: -العشا جاهز، يلا عشان ميعاد العلاج، الدكتور قال مش لازم تدلعي تبسمت له قائله: -تمام انا أساسًا جعانه تبسم وهو يُشير لها بالسير أمامه الى المطبخ لاحظ عرج سيرها سألها : بتعرجي ليه ردت ببساطة: رِجلِ بتوجعني شويه كانت إتخبطت لما وقعت، بس مكنتش حاسه بها وقتها تنهد قائلًا: -تمام، العلاج فيه مُسكن، كمان فى هنا مرهم للكدم\ات بعد ما نتعشا أبقي ادهنيها اومأت بموافقة بعد قليل بغرفتها تمددت جالسه على الفراش تقوم بتدليك ساقها المصابه بيدها السليمه، يبدوا أن الآلم يزداد، لكن سمعت طرق على باب الغرفه، سمحت له بالدخول، دخل قائلًا: -جبت لك مرهم الكدم\ات، مفعوله سريع وكمان مش بس مُسكن لاء بيعالج الآلم تبسمت له وهو يقترب من الفراش، وقع نظره على ساقها المكشوفه الى المنتصف تقريبًا، خجلت من ذلك وسحبت ثيابها على ساقها، بينما تبسم حسين على ذلك، وجلس على الفراش وقام برفع ثوبها عن ساقها، قائلًا: -رِجلك لازم تدلك كويس بالمرهم ، بسبب وجع إيدك مش هتعرفي بخجل تركت له مهمة تدليك ساقها بالمرهم، تستمع بذاك الدلال الذى يقوم به، بداخلها مشاعر تتوغل، منذ زواجهم وهو لا يفرض عليها شئ من واجباته كزوج لها ، أبسطها الاعمال المنزليه يُساعدها بها قدر الاستطاعة، ولا يتذمر من عدم إتقانها لكثير من شئون المنزل، هنالك حِيرة مشاعر تعيش بها لا تفهم حقيقتها بعد، فقط أصبحت ترغب بإقترابه منها معظم الوقت، ولم تعُد تستحي من الجلوس أمامه بملابس منزليه، لمعت عينيها ببسمه وهو يعاود جذب ثوبها على ساقها، ثم نظر الى وجهها قائلًا: -دلوقتي مفعول المرهم يشتغل وبكره الآلم الصبح هيزول تبسمت قائله: -إنت شخص متناقض، بس عالعموم شكرًا نظر لها سائلًا: -مُتناقض فى إيه وكمان شكرًا على أيه؟
أجابته بلمعة عين ماكرة: -لما كنا فى الموقع زعقت فيا قدام زمايلى، ودلوقتي بتدهن ليا رِجلِ، ده مش تناقُض، يا بشمهندس تبسم قائلًا: -زعقت فيكِ عشان كنت ماشية مسطوله، والنتيجة أهى إيدك واخده فيها خمستاشر غُرزه ورِجلك كمان مكدومه تبسمت بإستخفاف قائله: -بس أنا مكنتش مسطوله، بصراحة كنت مضايقه من البت اللى عاملة زى الازقه، وعامله نفسها إن مفيش أشطر منها فى الدفعه وهى الوحيدة اللى بتفهم، بتحب تلفت النظر لها، وطبعًا مش اى حد هى مركزه معاك أخطأت بذلة لسان واظهرت أنها تغار من إقتراب تلك الفتاة منه، سُرعان ما إرتبكت قائله: -قصدي يعني قبل أن تتحدث ضم وجهها بين يديه وجذبها له وقام بتقبيلها، لا يعلم سببً لذلك غير أن قلبه يُريد ذلك.
أول قبله بينهم بمذاق خاص لكل منهم، حقًا لم تتجاوب مع قُبلته، كذالك لم تتمنع، ترك شِفاها ونظر لوجهها الذى إختمر بإحمرار فتان، أراد قُبلة أخري، ربما تؤكد ما يشعر به نحوها، أنه مُغرمً بها.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.