سوسن بلهفة و عييط / يالهوى، مالك يا رامي، انت اكيد جالك برد من المايه اللي ماما دلقتها عليك
رامي قادر يقوم و يقاوم وجعه ف هم تعودوا على هذا من زمان هو وروح انهم يقاوموا وجعهم
روح حست ب رامي و كانت لسه جايه تقوم ل قته جاه هو و سوسن و قعدوا هو و سوسن جنب بعض
كان هذا الشعور غريب على رامي ايضا لأنه كان يقعد على السفره وسطهم أيضا لأول مره كان بجد احساس غريب عليهم هم الاتنين و احساس غريب انهم هياكلوا اكل تاني غير العيش و الجبنه
صفيه بتقطع البط و الفراخ و بتحط قدام فهد اللي نفسه يقوم يولع فيه بس للأسف موش عارف
و فهد بيقطع و بيحط ل روح الاكل قدامها و ساعات ياكله بايديها، كان الكل مبسوط ل روح لان ربنا رزقها ب زوج حنين مثل فهد الا صفيه اللي كانت هتطق من الغيظ
سوسن كانت قاعده جنب رامي و لاحظت أن هو مبياكلش أو الأصح أن هو مستغرب الاكل اللي قدامه ده، سوسن مسك ايد رامي من تحت السفره و شاورتله بعنيه أن هو ياكل و رامي بصله بكل حب و شاورله بعنيه بمعنى حاضر
جت سوسن تشيل ايديه بس اتلقت رامي مجمد في ايديه و موش عايز يسيبه و هي كمان جاله رغبه أن هي متسبش ايديه و فضلوا ماسكين ايد بعض و رامي بدأ ياكل و كمان سوسن بس بايده الشمال و موش عارفه تاكل و كام مره وقعت المقلعه من ايديه و تعتذر و تمسكه تاني و تقع تاني و تعتذر، الكل كان مستغرب الا فهد اللي بيصلهم و كاتم ضحكته على هدول العشاق الصغار هكذا سمهاهم الفهد
روح بمرح لأنه فهمت هي كمان زي فهد اللي شافته كاتم ضحكته و بيبصله بحب فقالت بمكر
روح بخبث / انتي بتاكلي بأيديك الشمال ليه يا سوسن اول مره اعرف انك شماليه
سوسن اتحرجت ووشها احمر و رامي فهم اخته و بيبوصلها بتوعد و روح بتطلعله لسانه بمعنى أن هي تنغاشه و تضايقه
فهد ضحك بقوه على روح و رامي و على تعبير و جههم ل بعض و اقسم بداخله و قال إنه عمره ما ضحك بالطريقه دي الا من هدول الصغار بالنسبه إله
العم محمود / انت محظوظ يا رامي لأن فهد بيه بذات نفسه عايز يشغلك عنده
قاطعه فهد و قاله / معايا يا عمي محمود موش عندي انا عايز رامي يشتغل معايا
روح بصت ل فهد بكل حنيه و حب و كان نفسها أن هي تقوم تحضنه قدام الكل، فجأه قرب منه فهد و قاله / طب ما تعميلها
روح بعدم فهم / اعمل ايه
فهد بمكر / اللي انتي بتفكري فيه
روح خجلت ووجهها كل احمر و فهد ابتسم لأنه بيعشق خجلها ده
فهد قال ل روح بعد ما شربوا الشاي و خلصوا و همس له
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.