فهد بابتسامة و حنيه / متقلقيش يا روح على اخوكي انا بعت ل رامي اكل كتير علشان هو كمان يتعشي من نفس الاكل اللي انتي هتاكليه
روح بفرحه قالتله/ بجد و النبي
روح بسعادة و دموع حضنت فهد جامد اوي
و فهد اخد نفس عميق بداخله و قال ل نفسه/ لماذا؟
لماذا تصر هذه الطفلة أن تثير له رجولته لماذا؟فهد خلاص حس ان هو هيضعف
ف بعده عنه برقه بالغة و قال له
فهد / طب يلا علشان انتي الوقتي تعبانه ادخلي خودي شاور و غيري هدومك و تعالى يلا نأكل سوا، ممكن
روح بعدم فهم مشت خطوا و رجعت تاني و قالتله
روح / طب انا هاخد شاور ده في ايه و هاخده من مين هو فيه حد في الحمام
وقف فهد لحظه ثم انفجر من الضحك ف هي الصغيرة تمنحها الضحكه من قلبه
فهد بضحك حاول يوقفها بس موش عارف و يقول له
فهد بضحك / لا يا روح انتي فهمتي غلط انا قصدي تدخلي تستحمي هو ده معناه، شاور يعني تدخلي تستحمي
روح ببلاهه / هو اسمه كده
فهد بضحك / اه اسمه كده
فهد شاور ل روح على الحمام و هي دخلت لحظات و رجعت وقفت قدامه تاني و هو استغرب ده و قاله
فهد/ مالك رجعتي ليه يا روح ماخدتيش شاور ليه اقصد مستحمتيش ليه
روح بطفوله / انت بتضحك عليا و بعتني جواه و هو موش حمام انت شاورتلي على اوضه نوم ده في جواه تسريحات و مرايات كبيره اوي و فيه سرير أرضى بسلم و شكله حلو و كمان فيه تليفون متعلق كده في الهواء
فهد انذهل من اللي قالته و روح شدته و دخلته و قالتله شوف، شاورت على البانيو و قالتله اهو السرير اهو و شاورتله على الدش اللي علي هيئه تليفون و قالتله التليفون اه، وشاورتله على المرايات و الأحواض الكبيره و قالتله شوف واداي التسريحه اهي
فهد وقف منذهل و هي قاعده تتكلم و تشاور و مره واحده وقع على الأرض من كتر الضحك و مقدرش يمسك نفسه اكتر من كده لدرجه عيونه دمعت لدرجه صوته كان واصل تحت لكل اللي قاعدين و خصوصا يارا اللي هتمو*ت و تعرف فهد بيضحك بالشكل ده ليه
اما الباقي أمه و اخته و أخيه دعوا أن فهد يفضل دايما يضحك كده
نرجع ل روح و ل فهد اللي موش قادر يوقف ضحك ووقفه بصعوبه و قال له
فهد / يخرب عقلك يا روح هتم*وتيني من الضحك
روح اللي كانت سرحانه في ضحكته و جماله و فاقت و هو بيقول كده و قالتله بلهفه
روح / بعد الشر عليك اوع تقول كده تاني ان شاء الله انا و انت لا
فهد بص ل روح قوي و حس بسعادة جواه معرفش ايه سببها بس رد و قاله
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.