روح / ادخل
اسيل دخلت الاوضه و اتلقت روح بالفستان و صفرت تصفيره بمعنى أنه اعجبه
اسيل / واو روح جميل اوي، شيك اوي الفستان ده و انتي طلعه فيه زي القمر
روح بخجل / شكرا
اسيل بتفكير / بس لسه فيه شويه تظبيطات كده علشان يبق كلوا لايق علي كله
روح / ازاي يعني
اسيل / استنى هقولك
اسيل غابت شويه و رجعت معاه علبه ميك اب و اكسسوارات و قالتله / اقعدي بقا يا برنسيسه علشان التظبيط يكمل
روح / بس انا
أسيل / ما بسش و اقعدي
روح قعدت و أسيل فضلت تزوق فيه و لبست إكسسوارات و خلته زي القمر
فهد قاعد تحت مستني روح، و يارا و جميع العايله قاعدين و ملاحظين أن فهد ما بيكولش
حازم اخوه / مالك يا فهد مابتاكلش ليه
فهد كان لسه جاي يرد على حازم اتلق صوت اسيل و روح نازلين من على السلم
فهد بيلف بسرعه علشان يشوف روح طالعه عامله ايه بالفستان لكنه اتسمر محاله اما شافه
فهد اول ما شاف روح مقدرش يتكلم ولا يقول ولا كلمه و انصعق من شده جماله هو اه توقع أن الفستان يكون مقاسه بس مكانش متوقع انه هيليق عليه اوي كده و موش كده و بس و بعد ما حطت اسيل اللمسات الاخيرة بتاعته
نسيبه صافن شويه و نروح ل رامي
عند رامي كان نايم متأخر لأنه لسه متعاودش ينام من غير روح فجأة اتلق عليه نازل جاردل مياه ساقعه في عز البرد و مكانش اصلا عليه غطا زي الناس
صفيه قالتله بكل شر / ما تقوم يا اخويا روق البيت و عملنا الفطار و لا هتفضل نايم طول النهار صايع و فاشل ولا وراك شغله و لا مشغله
رامي قام وقالها / هغير هدومي يا ماما و هعملك كل اللي انتي عايزاه حاضر
صفيه بشر / و تغير ليه يا روح امك و هنفضل جعانين يعني ل غايه اما حضرتك تتوضب ولا ايه
رامي/ حاضر يا امي هعمل الفطار
و هروق البيت و بعد كده هغير
صفيه / طب يلا يا روح امك روح جهز الفطار يلا
رامي بطاعه / حاضر يا ماما
رامي راح و جسمه كان كله بيترعش و راح علشان يجهز الفطار و بعد ما حطلهم الفطار راح يمسح الارضيه و فجأه اتلق قدامه اخته روح و جوز اخته فهد اللي كان عينيه بطلع شرار ن*ار
من
الفصل العاشر
روح نزلت مع اسيل و دخلت معاه ل سفره الطعام
فهد اول ما حس بخطوات روح قام بسرعه علشان يشوفه بالفستان لكن اول ما لف وشفها اتسمر مكانه من جماله الطاغي
قربت منه و هو في عالم آخر تماما و قالتله بصوت رقيق و منخفض
روح / فهد ممكن نروح على طول ل رامي انا موش عايزه افطر انا عايزه افطر مع رامي، ممكن
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.