عند فهد الناس كله بتباركله و واحده من الضيوف بتقوله/ اومال فين عروستك يا فهد يا ابني، مستخبيه موش راضية تنزل ولا ايه
الضيوف ضحكوا و فهد حس بالحرج من تأخير روح و خاف عليه و قالهم
فهد / هطلع اندهله و هاجي حالا
فهد كان لسه هيطلع اتلق يارا و روح نازلين في نفس الوقت
فهد انصدم اما شاف لبس روح و هي لابسه فستان دايب و شكله هيتقطع
فاق فهد من صدمته على هممات الضيوف و سمعهم و هم بيقولوا/
شوفي، شوفي، شوفي الفرق بين العروسه الجديدة و العريسه القديمه سبحان الله كأنهم العكس
العروسه الجديده نازله بفستان دايب و متقطع و طرحه شكله قديم دي حتى موش حاطه في وشه اي حاجة.واحده تانيه قالت/ لا و شوفي الست يارا ماشاءالله في ايدها دهب و خواتم و سلسال و مزوقه و لابسه احسن لبس و شوفي العروسه الجديده عامله شبه الخدامه بالظبط
فهد غمض عينيه بعنف و حس انه خلاص هيتعصب بس موش على روح لا على الضيوف اللي هم قاعدين دلوقتي بيهنوا روحه
فهد ابتسم و طلع ل روح و مد ايديه ليها و نزله معاها و قال لكل الضيوف
فهد/ معلش يا جماعه و حط ايديه على كتفه و كمل قال اصل مراتي روح بتحب البساطه ملهاش في الأحمر و الأخضر ولا دهب ولا اي حاجة، هو ايه حرام ان الواحده تبق بسيطه و تحب البساطه و بعدين بص ل يارا و قال : موش احسن من ناس مبتشبعش من كتر الدهب و الألماس
يارا حست بالإهانة لأنه كانت عارفة ان الكلام ده عليه و سألت نفسه يا ترى حصل ايه ما بين فهد و روح
عملت ايه روح تخليه يمسك فيه كدا، و بعدين وهمت نفسه أن فهد اكيد بيهانه زي ما هانته و هيزعل منه شويه و هيرجعله تاني، اما العروسه الجديده ف دي أن هعرفه قيمتها و ان هي هنا مجرد خدامه بس
( مريضه هذه اليارا فاكره بعد ما دخلت ل فهد روحوا انه هيرجعله مره تانيه ولا سيسمح بأحد أن ياذيها بس أذى صغير فعلا انه مريضه لو فكرت كدا )
اما روح فضلت تبص على فهدها بكل حب انه رجعلها كرامته و هي احرجته بين الناس بس تعمل ايه ما في اليد حيله
يارا بمكر راحت ل فهد و حضنته و باستها قدام الكل
روح بغيره قالت ل نفسه / ماله دي بتحضن و تبوس قدام الناس كده عادي معندهاش دم ولا حايه
حسه أن عايزه اجيبه شعرها الحلو ده و امسح فيه بلاط القصر كله
فهد يارا حضنه و مستغرب اوي ان حضن يارا موش هموا ابدا مع ان كان قبل كده بس بيتمني قربه لكن دلوقتي موش هموا كل اللي هموا اللي هو ماسك ايديه حتى و يارا حضنها روح جات تشيل ايديها علشان فهد يعرف يحضن يارا براحته
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.