العم محمود قال ل رامي / و كالعادة نسيت نفسك اما سمعت صوت روح و حضنته و بليتها هي كمان بالشكل ده صح
رامي برعشه في جسدها و كاد أن يغمى عليه من الوجع بس اتماسك و قال لابوه / ايوه صح
العم محمود / طب يلا روح البس ل تاخد برد و جهز حاجتك يلا بدال هتروح مع جوز اختك
رامي هز راسه وراح يغير هدومه
رامي دخل يغير هدومه و فهد و روح قعدوا و الحاج محمود كمان راح يغير هدومه و البنات وصفيه راحوا يجهزوا الغداء ل روح اللي هي كانت بتخدمهم فعلا سبحان مغير الاحوال
روح قلقت على اخوه رامي لأنه حاسه بيه و متأكده انه بيتوجع فقالت ل فهد
روح / ممكن اسيبك بس ثانيه اروح اشوف رامي
فهد كان نفسه يشوف الاوضه اللي روح كانت بتنام فيه هي و رامي و قاله
فهد / لا انا هاجي معاكي يلا قومي
روح بخوف / بس
فهد شد روح و راحوا على اوضتهم و انصدم اما شافه و هز راسه بعدم تصديق أن هي كانت بتنام هنا هي و رامي
ا
الفصل الحادي عشر
وصلنا الفصل اللي فات أن فهد دخل اوضه روح و رامي و انصدم اما شاف الاوضه
فهد شاف الاوضه كله تراب و فرشه على الأرض عباره عن ملايه صغيره و بطنيه خفيفه جدا
فهد الغضب امتلاها و غمض عينيه بعنف من الحاله اللي كانت عايشه فيه حبيبته و اخوه رامي
فاق فهد على صوت رامي و روح اللي حضانين بعض
للحظه حس بالغيره بس هو اخاها ف حاول أن يهدي نفسه
رامي و روح بصوا ل فهد بصه كله براءه و فهد استغرب اوي لأنهم شبه بعض اوي نفس تدويره الوجه، نفس لون العيون، نفس البراءه
روح و رامي مدوا أيديهم هم الاتنين ل فهد
و فهد استغرب اوي بس مديلهم ايديه و رامي و روح شدوا فهد نزلوها على ركبته زي ما هم قاعدين و حضنوها جامد و فهد بادلهم الحضن و حضنهم جامد
فهد حس بسعاده شديده في حضنهم حس ان هو زي ما يكون ابوهم و هم أولاده، حس ان هو لازم يعوضهم و يحبهم زي الأب الحقيقي
دخلت سوسن عليهم علشان تبلغهم أن الغدا جاهز و شافتهم و هم حضانين بعض و ابتسمت بسعاده من أجل اخته و أيضا محبوبه و دعتلهم بداخله بصدق أن يفضلوا مبسوطين طول العمر
رامي لاحظ وجود سوسن و هو في حضن فهد و بصله بكل عشق و اتمني انه هي كمان تبق معاهم في الحضن اللي حسوا فيه بالدفه
سوسن / موش يلا الغداء برد
فهد و روح فاقوا على صوته و خرجوا من حضن بعض و فهد بيبص ل روح و بيقوله يلا و روح شاورت بدماغه بمعنى ايوه و بيبص ل رامي لاقه لسه سرحان و هو بيبص ل سوسن بنظرات كله عشق و فهد لاحظ ده و استغرب بيبص ل سوسن كده ليه و لم لا فهو أيضا أصبح عاشق و يعرف نظرات العشق كلها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.