فهد بتوهان / بعد الشر عليكي انت كمان يا روح، و بعديه فاق و قال له
فهد / بصي يا روح ده موش سرير ده بانيو تدخلي تقفي جواه أو تنامي فعلا جواه بس و هو مليان مايه علشان تسترخي، تمام
و شاورله على الدش و قال له وده موش تليفون ده دش يا حبيبتي بينزل مايه تستحمي بيه و ده موش تسريحه ده يا روح الحوض تمام
روح منذهله و منبهره جدا من اللي هو بيقوله و فهد بصله و ضحك على تعبيرات وشها أن هي موش فهمه حاجة
فهد فتح الدش علشان البانيو يتملي و حطيله شامبو في المايه و قاله
فهد /بصي يا روح انتي بعد ما البانيو يتملي تقلعي هدومك و تنزلي في البانيو ده فيه مايه دفايه هتريحلك جسمك من الوجع ماشي يا حبيبي و لا لسه عايزه تفهمي حاجة
روح بعد ما فهمت شويه حاجات قالتله
روح/ لا خلاص روح انت و انا هتعامل
فهد ضحك و خرج و هو متأكد أن هي مفهمتش حاجة
روح اول ما البانيو امتلئ قفلت الدش زي ما علمه فهد و قالت ل نفسها / مهو بيقول نامي فيه اهو
يبق سرير والله شكله ما بيعرف حاجة و قلعت ملابسها و أول ما لمست المايه اتوجعت اوي و كتمت صرختها بسبب الوجع
اما في الخارج كان فهد يقف في الشباك و يشاهد الناس كله و هم قاعدين تحت و مستنينوا يخلص و افتكر كلام والدته اما قالتله أن هم هيكلموا عن روح مقدرش يتحمل الفكره
زفر بضيق و غضب و لمح @على طبق الفواكه و جات في باله فكره انه يتخلص من الناس اللي تحت
جاب فهد @و عور ايديه و جاب القماشه البيضاء و غرقه بدمه و ذهب الي الشباك ورفع القماشه وورهالهم
اول ما شافوا القماشه الزغاريط علت و الرجاله مسكوا البندقيات و أطلقوا نا*ر في الهواء دليل على فرحتهم
اول ما روح سمعت صوت الرصاص خافت اوي قامت بسرعه من البانيو و بتتلفت حواليه ملقتش غير فوطه كبيره لفت نفسها بيها و خرجت ل فهد اللي لسه يادوبك بيقفل الشباك، روح جريت على فهد و حضنته و هي خايفه من ضهره
فهد استغرب بس فهم أن هي اكيد خافت من صوت طلاقات النا*ر لسه بيلف ليه علشان يطمنه لكن اتسمر محاله اما شافها بالمنظر ده
فهد نفس راح منه خالص و صدره يعلو و يهبط نتيجه إشعاله و تاه في روح اللي جننته و مصره على إحضار اشعالته ل رجولته
فهد نسا كل حاجة و ركز بس في روح اللي انتبهت ل نفسه و كانت لسه راحه تجري على الحمام مره تانيه لكن ايد فهد منعته، فهد شد روح عليه جامد و بص في عنيها و خلاص فقد سيطرته على نفسه و قباله بعنف كأنه لم يقبل أحدا من قبل و بعدين اتحولت ل قبل رقيقه و نزل على رقبته و قبله بكل حب و حملها و هو ما زال يقبله و حطه ببطء شديد على السرير و هو بينزل معاها و خلاص فقط السيطره على نفسه معدش فيه ذره عقل لولا صوت طلقه النا*ر اللي فوقتهم لكن فعل جريمه شنيعه بهذه الصغيره
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.