فهد فاق و بعد عن روح و صدرهم يعلو و يهبط من شده مشاعرهم اللي خلاص وقعوا هم الاتنين أسيرا له
روح اتكسفت جامد و بحركته العفوية عضت على شفتيه
فهد رد عليه بعصبيه عليها و قاله
فهد بعصبيه و اصضراب/ يا شيخه حرام عليكي هو انا ناقص قومي غيري الزفته اللي انتي لابسه دي و اياكي تخرجي كده تاني و بصوت عالي قاله
فهد / مفهووووم
روح بخوف بعد ما شافت عصبيه فهد و بخوف شديد قالتله/فاهمه، فاهمه بس و النبي ما تض*ربني
فهد بعصبيه قاله
فهد / لا، هض*ربك
رواية روح الفهد الفصل السابع
وصلنا الفصل اللي فات أن فهد اتعصب على روح جامد و قاله أن هو هيض*ربه
روح عييطت اول ما سمعت ان هو هيضر*به و قامت و قفت قدامه و حطت راسه في الأرض زي ما هي متعوده مع مرات ابوه اما تيجي تض*ربه و سألته بصوت منخفض
روح / فين الكرباج
فهد استغرب بشده سؤالها و رد عليه و قاله
فهد / نعم، كرباج ايه اللي انتي بتسألي عنها
روح بدموع و لسه وجه في الأرض و قالتله
روح / الكرباج اللي انت هتض*ربني بيه
فهد انصعق بشده من كلامه و لفت نظره اما بص على جسمها و هو باين عليه فعلا آثار حاجة موش باينه
فهد قرب من روح و لفها الجهه التانيه بحيث يشوف الضر*ب اللي على جسمها و أما قرب شاف صدمه عمره شاف جسمه فعلا عليه علامات كرباج و علامات كتير اوي غير الزرقاء اللي في جسمها
فهد الصدمه ألجمته و مقدرش يحكي بعد منظر روح اللي شافه و حس بيه كأن هو اللي بيض*رب
راح بهدوء جاب برهم من درج الكومدينو ووقف روح قدامه و بأيد مترعشه قرر أن هو يداويها
روح اتنفضت اول ما حست بأيد فهد
فهد مسك اكتافها برقه و قاله بحنيه
فهد / متقلقيش يا حبيبتي انا بس عايز ادهنلك البرهم علشان الوجع يخف شويه
روح بدموع / تقدر تداوي جسمي لكن قلبي ازاي هتداويه
فهد بدموع على وشك نزولها لف روح ليها و قبل دموعه بشفيفها بحيث متعيطيش تاني و قاله
فهد /ممكن تسكتي شويه لغايه اما احطلك البرهم
روح سكتت لكن فهد بيفكر في كلامه و قال في نفسه / انا زي ما هدويلك جسمك يا روح هحاول هدويلك قلبك صدقيني هحاول على قد ما اقدر اني اساعدك في ده
فهد بيحطلها البرهم براحه اوي و بينفخلها على أي مكان بيحط فيه البرهم و روح كانت بتتوجع اوي و فهد حاس بيها كأنه جروحه هو
كان اختبار صعب اوي على الاتنين
كان صعب على روح لأنه كانت بتتوجع اوي و كمان كانت محروجه اوي لأنه كانت قاعده قدام فهد بالمنظر اللي هي كانت قعده بيه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.