روح / احم احم، الا صحيح هو ايه السؤال اللي انت كنت عايز تسالوا
فهد برقه / كنت عايز اقولك هو انتي كل يوم بتحلوي عن الاول ليه
روح بخجل / عيونك اللي حلوه
فهد بحب / و الله ما في حد احلي منك انت يا قمر انت
فهد شغل العربيه و مد ايده ل روح و شدها اخده في حضنه و هو بيسوق و مبسوط اوي و لأول مرة في حياته يحس بالسعاده دي
و كان في نفس الوقت رامي خلص الفطار و راح علشان يمسح ارضيه البيت زي ما مرات ابوه طلبت
رامي كان بيترعش من المايه اللي مرات ابوه دلقته عليه و قاعد يعطس جامد و هو بيمسح
كل هذا تحت أنظار محبوبته سوسن اللي ممو*ت نفسها من العياط علشانه
رامي قعد يعطس جامد و خلاص معتش قادر و داخ و كان خلاص هيغمي عليه بس اللي فوقه جردل مايه تاني سقعان اندلق للأسف عليه من مرات الأب الظالمه اللي مسيره تقع في شر أعمالها
رامي فاق و قعد يمسح في الأرض
فهد و رواح وصلوا و نزلوا و هم الاتنين تحت أنظار الناس، فيهم اللي بيدعي و فيهم اللي بيحسد و فيهم اللي بيبصوا نظره إعجاب لكل واحد منهم
عند فهد شاف الشباب كلهم بيبصوا ل روح بصه اعجاب شدها من خصرها و مشها جنبه كأنه يعلن أنه ملكيته الخاصه مما جعل الشباب يخافوا و يبصوا في الأرض من بصه الفهد الغاضب
و عند روح اما اتلاقت بنات و ستات كتير و سمعت اللي قالت عليه حلو و سمعت اللي قالت عليه مز مما خلها تغار و مسكت في فهد جامد اللي استغرب بس في نفس الوقت مبسوط من غيراته
و صلوا عند الباب اللي كان مفتوح و فهد باصله و قاله
فهد / روح ادخلي انتي الأول علشان لو حد قاعد جواه براحته ولا حاجة و لا حد من اخواتك مثلا قالع طرحته ولا حاجة
روح بصتله بإعجاب شديد و قالتله
روح / ماشي هدخل و اقولهم يلبسوا و اطلعلك
روح دخلت مبسوطه لأنه هتشوف أخواتها و رامي لكن انصعقت اما شافت اخوه حبيبها تؤامها بيمسح الأرض اتسمرت مكانه و قعدت تعيط عليه و هي شايفه ان هو مبلول و بيترعش و هو بيمسح و انصعقت اكتر اما شافت صفيه و هي بتجيب الكرباج علشان تضر*به
صفيه جايه تضر*ب في رامي و تقوله / ما تمسح كويس يا كلب
فجأه اتلقت اللي زقته ووقعتها على الأرض
صفيه بتبص و تشوف مين اللي تتجرأ و زقها اتلقتها روح اللي جرت على اخوه تقومه و حضنته بكل قوه و قعدوا هم الاتنين يعيطوا على حالهم
و فجأه صفيه قامت و مسكت الكرباج من على الأرض و ض*ربت بيه روح و رامي سوا مما خلي صرخه روح و رامي تطلع من الألم
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.