عز : قلبي نوم الهنا
وفاء : ازاي تسيبني نايمة كل ده كان صحيتني اعملك فطور
عز : سبتك ترتاحي مش حيجرالي حاجة
وفاء : اوعدني تفطر
عز : مع اني مش قادر اتنفس من أكل امبارح العالمي بس حافطر عشانك
وفاء : صحة وعافية يا قلبي حبيبي
عز: النهاردة بالليل حاعوض ليلة امبارح اللي فكست
الله
وفاء بخجل " بس. یا عز
عز بضحك : حاضر استنيني بحاجة حلوة
وفاء : بتتاكل
عز : لا بتتلبس عشان اكلك انتي يا قلبي
لكن هذه السعادة لم تكتمل عندما جاءت والدته عندهم رحبت بها وفاء بشدة و اكرمتها أشد كرم
حتى جاء عز بدؤوا الكلام قليلا ثم همست امه
ام عز: انته مش ملاحظين انكو تأخرتوا اوي بالخلفة
عز " تأخرنا ايه يا امي ده احنا يدوب كام شهر
ام عز : ماشي خودني على قد عقلي و خودها للدكتور عز : وانتي ليه اجزمتي انه منها حنكشف انا و هيا ام عز : لا انت ان شاء الله ما فيش فيكي اي حاجة انا واثقة في ابني
وقفت وفاء تريد ان تذهب ليمسكها من يدها و يجذبها لحضنه و يحكي بحدة : حنكشف انا وهيا عن قريب و ان شاء الله ما فيش حاجة
ام عز : ماشي المهم تعرف منين التأخير و تجبلي الحفيد اللي نفسي فيه
عز " ده امر ربنا مش بايدي
ام عز و نعم بالله بس ربنا قال أسعى يا عبدي
عز : حاضر يا ماما حاضر
ام عز " ما تعليش صوتك لاتبرى منك
عز و هو يقبل جبينها : حقك عليا يا امي انا اسف
&&&
ها یا دكتور طمني " قالتها وفاء بخوف شديد
الدكتور : للاسف عندك مشاكل حتمنعك تخلفي دلوقتي
وفاء بصدمة : يعني يعني انا مش حخلف ابدا
عز : اهدي يا حبيبتي اهدي هو قال دلوقتي
الدكتور: ايوة في مشاكل عندها حتاخد وقت في العلاج بعدها ممكن يحصل حمل
وفاء بصوت باكي " وقت قد ايه يا دكتور
الدكتور : سنة سنتين
انتفض قلبها بشدة و همست بضعف قبل أن تفقد وعيها : سنتين
سندها و وضعها على السرير برعب شديد حتى بدأت تستيقظ
بعد فترة
عز بدموع : كدة توقفي قلبي من الخوف
وفاء و هي تضع يدها على رأسها من الألم : هو ايه اللي حصل
عز : قومي ارتاحي في البيت وكل حاجة حتبقى تمام يالا يانور عيني
ذهبت معه و هي لم تتوقف عن البكاء بكاء مزق قلبه بشدة و اعتصره الما ندم انه ذهب إلى الطبيب
عز : عشان خاطري اهدي
وفاء : سيبني لوحدي يا عز عشان خاطري
نام في حضنها و همس: لا يمكن اسيبك غير لما تهدي وفاء : مش حبقى ام يا عز و انت مش حتبقى أب
عز بوجع لوجعها : نامي و ارتاحي لما تصحي حنتكلم عشان خاطري ما تتكلميش
شهقت بنحيب ليضمها و هو يبكي بشدة لبكاءها لم يؤلمه انه لن يصبح اب مثلما ألمه بكاءها و المها
بعد وقت استيقظت عينيها متورمة من البكاء و همست بضعف " طلقني يا عز
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.