دعاء بتهديد ... عمر حط نور في السرير و تعال في حضني احسنلك
&&
من قال ان الميت ذهب للابد ربما في عيون بعض الناس لكن في قلوب ناس أخرى فهو حي ينبض داخلهم ينتظر ان يذهب إليهم و يتمناها بشدة
سنتان لم تفارقه يحادثها كانها موجودة يخبرها بتفاصيل يومه لم يرى غيرها او حتى يفكر بذلك
يئست والدته و هي تتوسل إليه ان يتزوج لكنه يرفض بشدة رفضا غير قابل للنقاش فهو مكتف بها حتى لو كانت خيالا اما عمر فلم يعجبه حاله و هو وحيد هكذا فقد يعمل ليل لا نهار
لا يخرج لا يسهر لا يبتسم حتى ...
فجاءت في باله فكرة اتصل بأحد كان مسافر للدراسة و طلب منه المجئ وبالفعل بعد شهر وصل هذا الشخص و ذهب اليه عمر لاستقباله
آسر ... رايح فين يا ابني عندي شغل
عمر .. مش حيطير في حد غالي عليا جاي دلوقتي حنجيبه من المطار و ترجع تكمل شغل
آسر .. ما كنت روح لوحدك حرام عليك يا أخي المشوار ده كله تخليني اقطعه
عمر .. سوق و انت ساکت ..
وصلوا المطار و وقفا في صالة الانتظار حتى أشار عمر لشخص رفع آسر رأسه يرى من هذا الشخص
لیری فتاة ظن انها نور من شدة الشبه بينهما ..
&&&
ينتظر في المطار بدون اي نفس يريد الذهاب للعمل فقط بدأ عمر يشير لفتاة ذهب آسر بعينيه قليلا و اخفض رأسه ليرفع راسه مرة أخرى بصدمة يحدق بعينيه ايحلم ام انه أصبح يتخيلها انها هيا في كل مكان
تحت نظرات عمر الذي شعر انه ما زال هناك امل اقتربت الفتاة و مدت يدها تسلم عليهم لكن أسر ما زال محدق بها غير مصدق ... هااا آسر سرحان في ايه دي سوار بنت خالتي .. سوار و عمر ده ...
قاطعته سوار بحماسة و قالت .. آسر عارفاك شوفت صورك كتير اوي
بتلعثم و اختناق و دموع أوشكت على هبوط ... بس ازاي سوار بابتسامه و حزن .. أنا الكبيرة كانت خالتي بتحبني اوي فضلت عندها ٤ سنين بعد ما ماما ما. تت لغاية ما بابا رجع وخدني اعيش معاه و من حب خالتي فيا و وحامها عليا خلفت نور و ما حدش كان مصدق الشبه بينا بس الاختلاف كان في لون الشعر تقريبا و الطول
هبطت دموع أسر بغزارة كأنها تو. فيت قبل دقائق حاول الكلام لكنه لم يستطع تركهم وخرج مسرعا إلى قبرها يخبرها انه اشتاقها حد الجنون ولا يوجد شئ سيغير حبه لها وبكى حتی جفت دموع و هو يكلمها كأنها موجودة
سوار بحزن .. الله هو في حب كدة ده عيط عليها كأنها م. اتت النهاردة
عمر بتعب و خنقة .. غلبت معاه اوي ما فيش حاجة بتخفف عليه و اي حاجة بتخلي يعيط كدة نور دايما بتجيني في الحلم و بتوصيني عليه انا عايزة اساعده بس هو مش معطي فرصة لحد دافن نفسه في الشغل و بس
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.