استطاع ان يقدر على الخادمة لكن والدته ماذا سيفعل
اقترب منها و هو ينظر بعينيها و هي متلبكة جدا
فادية : ما تصدقهاش دي كدابة
عمر : عرفتي منين هيا قالت ايه
فادية : اصلي اصل هو
عمر " للاسف يمكن هيا أأقدر أأذيها مع انها مالهاش ذنب كانت بتنفذ أوامر وبس لكن انتي اعمل معاكي ايه
فادية بقلق : انا ما عملتش حاجة انا كنت عايز مصلحتك عمر : بس من هنا ورايح انتي بالنسبة ليا موتي و اخدت عزاكي
اهتز جسدها بشدة من كلامه ليكمل : انتي كنتي حتق. تلي مراتي و ابني اللي في بطنها
فادية : ابنك
عمر " ايوة ابني دعاء حامل
فادية بدموع وندم: انا كنت عايزة مصلحتك
عمر " انتي لا يمكن تكوني امي من هنا و رايحة اعتبري ابنك مات زي ما انا اعتبرتك كدة
فادية بدموع : لا
عمر : للاسف انتي اللي عملتي فيا كدة عن اذنك
صعد السلالم و هو يبكي بقهر على ما حصل له
اما هيا فقد تمنت موتها بسبب ما سمعت و لكنها مريضة
بالحسب والنسب
وصل غرفة حبيبته ركض إليها و نام بحضنها
دعاء بقلق : فيك ايه
عمر : انا تعبان اوي خليني كدة
دعاء : يا حبيبي نام و ارتاح و لما تصحى انا مستنية اسمعك حبيبي ..
عمر بدموع : خليكي جمبي ما تتحركيش
دعاء " حاضر اهدى و ارتاح ....
خرج بعد كام ساعة إلى عمله لتأتيها احد العاملات و هي تبكي نهی : مدام دعاء ممكن اتكلم معاكي بموضوع مهم دعاء بقلق : اتكلمي
نهى " اللي كان السبب في اللي انتي فيه وحدة من اللي بيشتغلوا هنا هيا نفذت أوامر الست فادية
دعاء بصدمة وشهقة " ايه فادية ...
نهى : ايوة و دلوقتي عمر بيه حابس اسماء و خايفة يعملها حاجة او #و هي كانت بتنفذ أوامر و عندها عيال ابوس ايدك تكلمي
دعاء بدموع و صدمة : تمام روحي انتي
لم تبكي بسبب ان والدته فعلت بها هذا بل بسبب الصدمة التي نصدمها عمر بوالدته انتظرت قدومه لكنه تأخر قليلا
اتصلت به و طلبت منه أن يذهب إليها لم يتأخر ركض إليها فعمر كما هو لم يؤثر حر. قها على حبه بل كانه لا يراه
وصل غرفتها لتفتح له يديها ليأتي بحضنها كأنه طفلها نام على قدميها كان هنا راحة باله
عمر : وحشتك
دعاء : اوي
نظرا لبعض طويلا ثم همست : انا مسمحاها
عمر بصدمة : هيا مين
دعاء : والدتك و انت كمان لازم تسامحها
فز من مكانه و نظر لها بقلق : انتي عرفتي منين
دعاء : مش مهم عرفت منين بس ليا عندك طلب
عمر : مش حتخرج حتفضل مرمية لغاية ما تموت
دعاء : تؤ حتخرجها عشان خاطري مش كدة
عمر : عايزة اللي عمل فيكي كدة ينساب
دعاء : ايوة حتسيبها و تسامح والدتك ... مش حنغضب ربنا لاي سبب
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.