وت و اشوف ولاده كنت حاسة اني ده حقي قبل ما ام. وت اللي بحلم فيه من يوم ما تولد
و بعد ما فضل شهرين يحاول يكلمني و انا رافضة قالي انه موافق بس بدون ما تعرفي قالي انه مش حيعمل فرح و حتعيش معايا انا و يشوفها كل شهر وافقت على كل شروطه قولت يمكن يحبها و یلین و مش اول واحد يتجوز على مراته اقسملك ما جه غير
مرتين لمسها فيهم و بعد ما عرفنا انها حامل ما قربلهاش كان يستنى تروح عند اهلها و يزورني ما راحش معاها عالدكتور ولا مرة ما سألش ولد ولا بنت لما ولدت ما كانش معاها اشتكت كتير بس ما فيش فايدة لما خلفت جه يشوفوا مرة وحدة و قالي مش كدة
حققتلك حلمك ما تتطلبيش مني حاجة تاني عشان انا مراتي وفاء و بس و مراته طلبت الطلاق لانه ما بيقربلها و هو ما صدق طلقها في ثانية دفعلها كل حقوقها ترجيته يرجعها عشان ابنه قالي ابني ا انا متكفل في كل فلوسوا و مش اول واحد يطلق مراته و عنده
ولاد
هبطت دموع وفاء بغزارة وقالت بعتاب .. أنا حامل
نظرت لها ام عز بصدمة و بكت بنحيب لانها السبب في كل هذا مأساة ابنها وحفيدها الذي سيعيش دون اب
ام عز بدموع .. أنا اسفة انا عقلي اشتغل زي اي ام سامحيني يا بنتي ابني مالوش ذنب
وفاء بدموع .. لو انا بنتك كنتي تقبلي يصحلها كدة
بكت بقوة اكثر و قالت وهي متعبة... غصب عني يا بنتي
ارجعي لعز ابني تعبان اوي
قامت تريد الذهاب لتسقط فاقدة وعيها صر. خت وفاء و حضرت والدتها و اختها اسندوها وطلبوا الإسعاف ذهبت وفاء إلى المشفى برفقتها و اتصلت والدتها بعز الذي ركض إلى المشفى لم يرى وفاء في البداية كانت في الحسابات خرج الطبيب و قال .
. الحمد لله ما فيش حاجة بس ضغطها كان عالي
تنهد عز بارتياح و ركض لها احتضن يدها و قبلها و هو يبكي وصلت وفاء الغرفة و دخلت كان ممسك بيد والدته و لم يرى من دخل وقفت بجانبه و وضعت يدها على كتفه و قالت ... عاملة ايه دلوقتي
نظر لها لم ينتظر لحظة واحدة وقف أمامها و انتشلها بحضنه ضمها بقوة لانه اشتاقها بشدة لم تبعده بل ضمته الأخرى بقوة اكبر هي كانت تحتاح ذلك الحضن
عز ... بحبك اوي و اسف اوي عاقبيني باي طريقة بس خليكي معايا يا وفاء وفاء انا بمو. ت من غيرك
وفاء بعد أن ابتعدت قليلا .. خلينا نطمن على ماما الاول
ام عز ... أنا كويسة ارجعي لجوزك عشان خاطري يا بنتي بلاش ابنكوا كمان يعيش بدون اب
نظر لوفاء بعدم فهم و قال بعدم تصديق .. ابننا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.