وصل هناك وللأسف كان ما يشعر به صحيح مشى ناحيتها بخطوات ترتجف ليجدها غارقة في دماءها و على جسدها أثار # وهي في عمر الرابعة عشر
ليصرخ بصوت زلزل المكان ؛ سجااااااا
طار بها إلى المشفى و لكنه كان قد تأخر ماتت نعم ماتت و كانت ض. حية شخص متعجرف حقود ليس في قلبه اي رحمة و كانت في جيبها ورقة مكتوبة في دما. ءها .. كدة نبقى خالصين
لم يفكر من و أين و لما لم يفكر بشئ فقط أيعقل انها ذهبت و لن تعود أيعقل ان تكون ابنته ماتت ماذا يفعل ليكون هذه ليست الحقيقي تمنى لو يستطيع ان يكون هو مكانها
بعد ساعات من التحقيق لم يتوصلوا لشئ و هو كانه في عالم آخر لم يجب اي سؤال كأن عقله لا يعمل
وصلت إليه نور و هي تبكي بشدة و دموعها تهبط و قالت بتمنى ان تسمع إجابة أخرى ؛ سجا لسة عايشة صح أنا السبب مش كدة
...
لترن في اذنه هذه الكلمة حدق بعينيه ليصر. خ بكل صوته انه فعلا السبب في ق. تل اخته فضل نفسه عليها
ركض بكل سرعته حتى وصل شركته دخل بكل هدوء و ما ان وصل مكتبه ليدفعه بكل قوة انتفض احمد برعب و بدأ آسر يسدد عليه ضربات قاسية د. امية يخرج بها لهيب قلبه سالت دماءه من كل مكان في جسده و هو ما زال في يضربه أتى الان و امسكوه لصعوية
ضحك احمد بشدة و هو يمسح دماء وجهه و قال باستغزاز : مع انها صغيره الا انها جميلة و لذيذو بس يا خسارة فلسعت بدري كان نفسي استمتع كما
ن بصراخ هستيري حق. تلك اقسم بالله حق. تلك
احمد : ارموا في المخزن . استنوا شويا أمسك هاتفه و اتصل بأحد الأرقام
الو
احمد : حبيبك معايا و بفكر اخلي يلحق بأخته
نور بصر. اخ ؛ حقت. لك يا احمد ان بتلمس شعرة منه
احمد : معاكي نص ساعة تكوني عندي و الا حدبحه
اغلق الهاتف ليكمل و هو ينظر لاسر المكسور ؛ دلوقتي لازم ادوقها و استمتع فيها هيا كمان نفسي فيها
آسر بص. راخ ؛ ان بتلمس شعرة منها ححر. قك عايش
احمد بضحكة زلزلت المكان .. حالمسها كلها مش شعرة بس حقضي نفسي في كل حاجة و قدام عينك
وصلت نور المكان ليجذبها من خصرها أمام عينيه و يبدأ بتقبيلها من كل مكان
أحمد ؛ اي اعتراض حد. بحه فاهمة
أمام عينيه بدأت تتعرى و يأكلها كو. حش مفت. رس يص. رخ ويستغيث دون فائدة
ماحدش يتشمني والنبي
#يتبع الجزء الثاني بارت ٩
اسراء هاني شوي
مات الجسد
مضحك ذاك الحازم متصور انها بعد أن جربت الحب الحقيقي و الأمان ستركض إلى حضنه ذهب إلى والدها بقلب قوي يريد ان يتزوجها مرة أخرى كانت تستمع له بعدم تصدیق وقا. حته و قبل ان تتكلم دخل عمر بهيئته الساحرة لقلبها و قال و في يده ادم الذي ركض لحضن والدته و لم يعبر والده ؛
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.