لم تتكلم جهزت لها غرفتها و فتحت اغطية جديدة
و اتصلت بالسوبر ماركت ارسل لها ما ترید و عملت بجانبهم
دجاج و شوربات و سلطات ٣ ساعات تعمل بهم بسرعة رهيبة حتى عملهم وضعت الاكل على النار وذهبت توضب المطبخ و تجهز تنهي نفسها على معاد عودة حبيبها ....
استيقظت والدته لتجد البيت والغرفة مرتين جدا و على اجمل هيئة ...
همست باستفزاز " اكيد ما عملتيش الاكل اللي قولت عليه و قبل أن تجيب عاد عز إلى البيت لم يريد التأخر أنهى عمله بسرعة وعاد خوفا على حبيته قبل جبين والدته و جبين حبيته و همس : فوفو حغير وحطي الأكل واقع من الجوع
فوفو بحب : هوا يا قلبي
... وضعت جميع الطعام الذي وضعته و ما ان شاهدت حماتها السفرة حتى نظرت لها باندهاش شدید لحقتي تعملي كل ده امتی
وفاء ببراءة : عشان حاضرتك طلبتي جهزته بسرعة الكمية مش كبيرة لحقت اعمله
خرج عز من الغرفة ليتفاجئ من الاكل همس بحنان : كل ده انتي اللي عملاه لوحدك
ام عز بسخرية ... و هما صباعين المحشي عايزين مية واحد يعني اما عجایب
نظر لوفاء بألم لكنها هزت راسها بكل هدوء و جلسوا يتناولوا
الغداء كانت ستسخر منه لكنها لم تستطيع كان رائع جدا كانه اكل مطاعم
ام عز : تصدقي كنت ناوية اطلع في الاكل مليون عيب بس بصراحة طلعت جامدة الأكل فخم جدا
وفاء بسعادة : بالهنا والشفا ...
لم تنهي طعامها وفاء لتطلب منها ان تجهز لها الشاي
كان سيتكلم عز لكنها نظرت له بابتسامه و قامت بتجهيزة ذهبت والدته غرفتها ليذهب المطبخ ورلء حبيته احتضنها من خصرها و
مشى بشفتيه على اكتافها و عنقها من الخلف
عز : انتي اجمل حاجة حصلتلي
وفاء و هي تلف وجهها و تقبله من شفتيه : و انا عشانك استحمل أي حاجة وأعمل اي حاجة عشان بحبك و اوي
كان سينهال عليها ليوقفه صوت والدته تركها على مضض بعد أن اقتنص شفتيها بقوة و خرج رغما عنه
كالوحش الهائج حملها بكل سهولة و ذهب بها إلى أحد الغرف يريد ان يأكلها و يبرد ناره و اشتیاقها لها منذ سنوات و هي : تعامله كانه حشرة
رماها على السرير يتأملها بجنون و بدأ يفك ازرار قميصه و هي كالمتشنجة غير قادرة على الحركة من تأثير قبلته عليها
أحمد بشغف و هوس . حخليكي تتبسطي اوي لدرجة انك مش حتكوني عايزة تبعدي
اعتلى فوقها يلتهم شفتيها الذي لطالما تمناهم ينتقل من واحدة لأخرى بجنون يعوض حرمانه
هبط إلى عنقها وكلما حاولت الص. راخ عاد إلى شفتيها لا يريد تركهم ... وصل هذا العاشق شقة عشقه وصعد إليها بسرعة فتح الباب
ليسمع صوت انينها وبكاءها دخل البيت بخوف شديد ليجدها أسفل هذا الوحش و هو مكتفها بيديه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.