بعد فترة عاد من الخارج ليجدها تكلم احدا على الهاتف وتضحك وما ان رأته الا انها توترت
نظر لها باستغراب واشار بيده من
اسراء: احم مافيش وحدة صاحبتي جيت بدري يا قلبي
اقتربت منه وضمته .. ضمها بخوف أيعقل انها تهرب من عجزه وتحب أحدا آخر .
.الا انه نفض الفكرة من عقله ...لاحظ انشغالها دائما في الهاتف الأمر الذي أزعجه
وفي يوم من الايام عاد ليسمع صوته بالداخل وصوت احد يكلمها ويقول : ايه القمر دي القميص يجنن عليكي يا قلبي بس عايزة حاجة اجمد من دي "
&&&
بعد أن ألحت دعاء على عمر أن يصالح والدته فعل ذالك و لكن علاقته معها سطحية لم يستطيع نسيان ما فعلت لذلك كرهت تلك الدعاء اكثر و لن تستريح الا بالانتق. ام منها
آدم ... مامي حاروح العب في الجنينة برة
دعاء و هي تحضتنه ماشي ي قلبي بس خلي بالك من نفسك يا حتلعب انت و مین حبيبي
ادم . أنا و دادة نهلة
دعاء .. بس ما تتأخرش
خرج ادم ليلعب وكانت هي تجلس في غرفتها كالعادة يدخل عمر البيت ينام على قدميها و يأخذ نفسا عميقا انها امامه ...
عمر بسعادة : اخر الاسبوع اول عملية حيكون فيها تحسن ۸۰ في المية و الباقي حيخف مع العملية الثانية و الكريمات
دعاء بقلق : ان شاء الله خير يا قلبي
اخفضت رأسها تقبله بحب فهو يعشق هذه الحركة و بعد فترة اعتدل وبدأ يقبل كتفها لتدفعه بعد فترة و هي تحدق بعينيها عمر باستغراب و خوف في ايه مالك
أخذت سيدالها و ذهبت تركض للخارج لحق بها و هو ينتفض خوفا
دعاء في ايه قالها و هو يركض خلفها
دعاء بفزع : ادم قالي حيلعب برة و انا نسيته بقاله ساعتين
عمر : تخافيش البيت كله حراسة حيكون كويس
وصلوا المكان و نظرت حولها بف. زع و ندهت بكل صوتها ... ادم
لكن لا أحد يجيب
دعاء و هي تتعلق بجاكيت عمر ... ادم ابني يا عمر
مشى عمر بسرعة نحو أحد الأمن وصر. خ بحدة " ادم الصغير راح فين
_اخدتو نهلة و خرجت فيه قالت إنه والدته طلبت منها تشتريله لعب
نظر عمر لدعاء لتهمس و هي تشهق أنا ما قولتش ليها حاجة أمسك هاتفه وحاول الاتصال بها لكن هاتفها مغلق نظرت له تساله ليهمس بقلق .. تلفونها مقفول
ليرتخي جسدها و ينتشلها بين يديه و هو يرتجف خوفا عليها و على طفلها الذي شعر انه بخطر ....
فاقت من اغماءها و خبأت نفسها في حضن عمر و كانت ترتجف بشدة
عايزة ابني يا عمر عايزة ابني " تمتمت بها دعاء و هي تبكي بشدة بحضن عشقها
ضمها بقوة و أغمض عينيه و هو يهمس حجبهولك اوعدك يا دعاء حجبهولك انتي بثقي فيا صح
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.