أيعقل انها من تلقت الرصا. صة بدله ...
كانت تقف بجواره عندما لمحت سل. اح موجه ناحيته
لم تفكر مرتين عندما احتضنته و وقفت امامه لم يفهم هو لماذا همس بعشق ... لما نروح حبقى اخليكي تحضني براحتي
همست بنبرة وداع اخافته ... خلي بالك من نفسك يا آسر بحبك اوي اوي اوي
ليهتز جسدها فجأة من قوة الرصا. صة التي تلقتها لم يسمع صوت الرصا. صة بسبب الاغاني و الزمر
لكنه شعر بسائل دافئ ينسكب على يده بغزارة
صر. خ بأعلى صوته نووووور
توقف صوت الغناء نظر عمر لاسر ليجد نور بين يديه فستانها بلون دما. ءها
ركض ناحيتها و قد هرب د. مه من عروقه من شدة خوفه نو نو نووووور
هبط احمد ناحيتها بخطوات راجفة و قال بصدمة نور انا ما کانش قصدي انتي انا كنت عايز ام. وته هو اللي خدك مني يا نور فوقي عشان خاطري نوررر
ه. جم عليه الناس و بدؤوا بضر. به و امسكوا به حتى جاءت الشرطة لم يستطيع عمر و أسر ض. ربه كأن جسدهم شل جاء الإسعاف وحملوها إلى المشفى
لم تهبط دموع آسر كأنه في عالم آخر صدمة كانت قوية جدا و هي تنز. ف بين يديه و فستانها أصبح بلون دماءها
مشی أمامه شريط ذكرياته وكل لمسة وضحكة شقاوتها جنونها غرامها له ابنها الذي تمناه في بطنها جسده كالثلج من شدة خوفه لم يخف في حياته مثل الان ربما شعر انها الخاتمة لماذا فدته بنفسها
اظنت انها انقذته بل # نعم فقد اخ. ترقت قلبه قبلها
...
عمر غير قادر على الحركة يبكي بشدة كمن صع. ق بالكهرباء و في حالة يرثى لها
دعاء بدموع .. إن شاء الله حتبقى احسن حتخف بس انت قول يارب
عمر ... ما لحقتش تفرح يا دعاء فستانها اللي تمنيت اشوفها فيه غرق بد. مها ده أسوأ كابوس اعيشه في حياتي دي بنتي اللي مخلقتهاش ان جرالها حاجة حعيش ازاي مش حاقدر و الله ما اقدر
دعاء .. ما تقولش كدة يا عمر حتخف
خرج الطبيب من العمليات و وجهه اسود من شدة حزنه عليها فهو يعرفها و يعرف أهلها ركض إليه عمر و دعاء لكن أسر لم يذهب إليه فقد كان يعرف انها ودعته وذهب الحلم الذي حلم به طوال حياته أخبره قلبه انه فقدها للابد
عمر بدموع ... طمني يا دكتور اخفض الدكتور رأسه و لم يتكلم
عمر برعب أشد و قلب أوشك على التوقف ... ايه سكت ليه حصلها ايه اتكلم
بدأت دموع الطبيب تهبط و قال باسف .
. الرصا. صة كانت بالقلب ما عرفناش نعمل حاجة البقية في حياتكو
ركض عمر و دعاء للداخل لكن أسر لم يتحرك من مكانه سقط
على ركبتيه و لم تهبط دموعه
كانه كذب انها ما. تت او صدمته شلت اي إحساس داخله
كم تمناها كم حلم بها ٣ سنوات ينتظر هذا اليوم حتى رحلت بين يديه و آخر كلمة همست بها قبل مو. تها ... ما تزعلش حاشوفك في مكان احسن ان شاء الله
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.