ليقف آسر بارتجاف يطمئن عليها
الطبيب : احنا قدرنا ننقذها بس في عملية تانية لازم تتعمل
حتكلف مبلغ كبير ... روح الحسابات خلص حساب العمليتين عشان ندخلها
آسر : حتكلف قد ايه
الطبيب : ربع مليون ولازم تتعمل في اسرع وقت لانه كل ما تأخرت في خطر عليها
ارتمى على مقعد و همس بخنقة و كسرة : ربع مليون ده انا ما
فيش معايا ربع المبلغ
... عن اذنك الطبيب " للاسف لازم يتدفع المبلغ كامل
ذهب الطبيب وترك الحسرة في قلبه وندم يلوم قلبه و يسب ذاك الذي يدعى الحب
بعد فترة أتت في باله فكرة من يمكن أن يعطيه المبلغ بلا تردد
#يتبع بقلم إسراء هاني شويخ
ما أصعب ان ترى حبيبك يتألم وليس في يدك أي شئ
ام عز " هااا ايه اللي حصل
عز : لسة ما
وفاء : روحنا يا عمتي و طلع عندي مشاكل محتاجة علاج فترة عشان اخلف
ام عز بصدمة و هي تبتلع ريقها " فترة يعني قد ايه
وفاء بدموع " العلم عند ربنا بس ان شاء الله حيحصل
ام عز بتوتر و تلبك " ان شاء الله ان شاء الله يلا حامشي انا تأخرت
عز " مش حتتغدي معانا
ام عز " مرة ثانية عندي مشوار مهم اوصلها ناحية الباب لتهمس في اذنه : تعالى الليلة عالبيت عندي عايزاك
عز بقلق " حاضر أغلق الباب وتكلم بعصبية " ليه كدة حرام عليكي ليه
وفاء : عشان لازم تعرف
عز : انتي ما تعرفيش امي و تفكيرها كان قولتي العيب فيا انا
وفاء : لا مش فيك انت انا اللي ارض بور حتعمل ايه والدتك حتجوزك ده حقك انت لازم تتجوز تخلف عيل يفرحك ويفرحها
عز : يوووه مش حنخلص من الاسطوانة دي حرام عليكي انا تعبت ليه فاكرة سهل عليا اجيب وحدة تنام في حضني غيرك ارحميني
ترکها و دخل غرفته يبكي بسبب المها تمنى لو كان السبب منه
دخلت عليه الغرفة و تمددت بجواره و دفنت وجهها بظهره
عز : لو كان العيب فيا انا كنت سبتيني يا وفاء
سكتت و لم تتكلم أدار ظهره و رفع وجهها ينظر إليها
عز : ردي يا وفاء كنت سبتيني و روحتي في حضن واحد تاني تخلفي منه
وفاء : انا مش شايفة غيرك في الدنيا ومش عايزة ابن غير منك
عز : ليه بقى محللة لنفسك و محرمة عليا اكتفي فيكي
انت
وفاء : عشان انا لو حاتجوز غيرك يبقى حاطلق منك لكن انت حينفع تتجوز و انا لسة على ذمتك
عز : حتقدري تشوفيني في حضن وحدة تانية
وفاء : عشان ساعدتك استحمل أي حاجة
عز : و انا عشانك استحمل اي حاجة وعندي امل في ربنا انك حتخلفي ليا دستة ان شاء الله
احتنضته بشدة و هي تبكي و تحمد ربها على وجوده في حياتها
بسام ) اللي كانت تحبه وفاء ( كان عايش عندو فلوس و مدیر
شركة لكن ما فيش حاجة حلوة تخليك تحس نفسك عايش
رجع بيته يشعر بخنقة .. لم يجدها في البيت كالعادة
انتظرها حتى عادت في منتصف الليل
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.