نظرت له بسعادة و ركضت لترتدي ملابسها و هو يفرك يديه من شدة قهره لانه يشعر انه يخو. نها ..خرجت بعد قليل بفستان قصير جدا بفتحة من الجانبين و اكتاف مكشوفة أشبه بقميص نوم
نظر له بصدمه ثم قال في محاولة لجلب صوته ..
و انا اخرج معاكي اقول للناس اتفرجوا على المزة اللي في ايدي أن كنتي عايزة نخرج تلبسي حاجة مقفولة
بحثت في ملابسها لم تجد شيئا مقفولا لتبحث في ملابس نور و تجد فستانا كان قد جلبه لها عندما لم تجد شيئا مقفولا ارتدتها و نزلت له و هي سعيدة جدا لكن ما حدث كان عك'س التوقعات
كان ينظر للهاتف عندما قالت بسعادة .. أنا جهزة يلا بينا
رفع رأسه ينظر لها ليقم من مكانه بصدمة و ينظر لها بشرارة جعلتها تخاف و قال بص. راخ ... ايه اللي انتي لابسة ده مين سمحلك تلبسي هدومها
سوار بدموع .. انا أسفة بس ما لقتش حاجة عندي مقفولة ما كنش قصدي
كان يريد الصر. اخ لكنه تمالك نفسه و قال . أنا آسف بس الفستان ده انا كنت جبته ليها و كانت دايما بتلبسه فلما شوفتك فيه وجعتي قلبي اوي
كانت مستمرة في البكاء اقترب منها و قبل رأسها و قال بتوسل .
. أنا آسف عشان خاطري استحمليني انا اسف
لتق. بله بجانب شفتيه قب. لة جمدته من الصدمة و قالت بحب .. عشان بحبك استحمل اي حاجة
وصعدت غرفتها بسرعة و هو خرج و هو مصدوم لا يعرف ماذا يفعل ليجد نور في سيارته تحتضنه و قالت بحب ..
بحبك اوي و كل ما تحاول ححبك اكتر
استمر عملهم مع بعضهم و هي تتقرب منه باي فرصة لدرجة انها تحجبت لم ينكر انه سعد جدا بذلك استمر عملهم ثلاث شهور كانوا يخرجون سويا لكنه لم ينطق باي كلمة حب كانت ستموت قهرا ..
ارتاح لها كثيرا خصوصا انها كنور في اشياء كثيرة كثيرة جدا لكنه كان كالحائط لم ينطق جعل عمر و سوار سيجنان
عمر .. ده حيطة حيجنني
سوار بدموع .. و انا مش عايزة ارمي نفسي عليه
عمر و هو يضم كتفها .
. يا مجنونة انا متأكد انه حاسس بحاجة ناحيتك استني عندي فكرة روحي مكتبك و سبيهالي انا حلاقي حل
ذهبت المكتب و بدأت العمل بتوتر دخل عمر الغرفة و هو مبتسم و قال .. ها اخبار الشغل ايه المشروع خلص
سوار .. على وشك حنحاول بكرة
غمز لها عمر و قال .
طيب و ارد على شريف اقوله ايه ده حيتجنن عايز يتجوز و يسافر اخر الشهر
توترت سوار كثيرا و نظرت لاسر تراقب ردة فعله لكنه كان يعمل غير منتبه
عمر .. ها يا آسر انصحها
آسر و هو ما زال يعمل انصحها بايه في ايه
عمر بابتسامه ...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.