مش كنت تقولي كنت جيت اخطبهالك
حازم بتوتر ؛ جاي ليه مش طلقتها خلاص عايز ايه تاني
عمر لدعاء و هو يبتسم ، تصدقي فكرة يتجوزك و اطلقك منه لانه حيكون في محلل و نتجوز تاني
حازم بغيظ ، و مين قالك اني حطلقها لما اتجوزها یا استاذ عمر
عمر بضحكة قوية ، طيب هو مش في شهور عدة خصوصا انها حامل يعني لغاية ما تولد
حازم بثقة : حخليها تنزله مش عايزين حاجة تربطنا بيك ضحكت دعاء بقوة لم تضحكها من قبل و قالت بصعوبة و هي تضحك ؛ ربع الثقة اللي عندك ده الموضوع لو العكس و عمر طلب انزل ابنك اللي في بطني حنزله بدون تفكير اما اتجوزك و انزل ابن حب عمري ليه تجننت يمكن
حازم بلهفة ؛ ايوة حتنزلي انا حعوضك عن كل حاجة
دعاء بتمثيل ؛ خلاص يا عمر للاسف ما فيش نصيب انا حارجع لحازم ابوه ابني ده الحل الوحيد و حانزل ابنك
عمر بحزن ؛ ده اخر كلام عندك يا دعاء عالعموم بتمنالك السعادة و هو ده اختيارك
حازم بتصديق، ايوة يا دعاء و انا مش حخذلك وحعوضك عن كل حاجة المحل بتاعي بدخل مبلغ كويس حجبلك كل اللي انتي عايزاها
عمر باستفسار ؛ مش هو المحل اللي ورى بيتكوا القديم اللي شمعتوا الشرطة من شويا
حازم و هو يبتلع ريقه بصعوبة ، تشمع ليه
عمر بحزن ؛ اصلهم لقوا واحد و وحدة استغفر الله العظيم و لما تمسكوا قالوا انه انت اللي جبتله البنت و المكان
حازم بص. راخ ؛ انا
عمر : بيقولوا كدة و لقوا في شنطة مخد. رات مش عارف بتاعة مین
اهتز جسده و هو غير مصدق و قال بضعف ؛ انت كداب عمر باصطتناع الحزن ؛ و البوليس قالب الدنيا عليك و صحيح خودلك الخبر الاجمد المحامي اللي طلقنا سافر انا حجزتلوا الطيارة
نظر له بعدم فهم ليكمل عمر بسعادة قبل أن يجذب دعاء لحضنه بكل قوة ؛ يعني انا ودعاء عمرنا ما حنتطلق
&&&
عودتها ايقظت به الكثير من مشاعر الحب القديمة و ذكريات جميلة فقد كانت فتاة هادئة ناعمة قلبها كالثلج وجودها كان يشعره بالراحة لكنه اختار المال والآن يريد الحب والاهتمام الذي فقده مع زوجته
الغيرة اشتعلت داخله و بعد أن أصبح ، معه المال الان يريد الحب فقد شعر انه تركها امس و ما زال يحبها خصوصا من كلام عز عن زوجته و سعادته طوال الوقت بوجودها الشعور الذي لم يحصل عليه منذ أن تزوج ...
جلس على احد الكراسي وابتسم و هو يسترجع ذكرياته معه و همس بحقد ... لازم تسيبه دي من زمان بتاعتي انا افكار شيط. انية استحوذت عليه و قد قرر أن يعيدها لحضنه
سمع کلامها و كانت تمشي مع عز بتوتر شديد عندما أخبرها انه عرف ان بسام هو حبيبها السابق وما زال يريدها تملك قلبه الخوف لان لديه المال السلطة والنفوذ و هو لا شئ وصل البيت دون أن يتكلما و قبل أن يتكلم تجرأت هيا وقبلته من شفتيه قبلة قوية أخبرته
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.