و بعدها ذهب إلى أحد المحاميين واتصل باصحابه ليشهدوا على العقد و بعد ٥ دقائق أصبحت زوجته على سنة الله ورسوله انتشلها بحضنه و دار بها و هو يبكي بشدة غير مصدق احتضنت
وجهه بكفيها و همست بحب : انا مراتك دلوقتي صدق يعني ليك وحدك
آسر " يا احلى حلم حلمته في حياتي خلاص انا كدة مش عايزة حاجة ابدا ابدا
نور " عايزين نأجر شقة تانية غير دي
آسر " هو عرف مكانها مش حيغلب مش هيهمني حد انا اللي كنت خايف منه اني اخسرك بس . دلوقتي خلاص
نور : قلبي قلبي يا ناس
آسر : يلا اوصلك بيتك وبكرة حكون مجهز الشقة اللي تبهدلت نور : حاضر يا قلبي
اوصلها البيت بعد أن اذاب شفتيها بقبلات نارية كانت غير اي قبلة فهي الان زوجته من ماذا سيخاف فعلا رجع بيته سعادة الدنيا تغرقه كانه أمتلك كل شئ ليراه رمادا احترق وأصبح كالركام مفاجأة صعقته بشدة نده بكل صوته : يا اما|||||||||| سجا||||||||
#يتبع اسراء هاني شويخ
لسة عايز تكمل معاها بعد كل اللي حصلها " صرخت بها فادية و هي مصدومة عندما عاد ابنها بها يسندها بحب اضعاف ما كان يحبها
عمر بابتسامه : طبعا مكمل معاها لآخر نفس في حياتي فادية بغيظ : ليه ليه دلوقتي بقت مشو. هه يعني مش حتقدر تلمسها حتقر. ف
عمر ببرود : مين اللي قالك انا حبي ليها زاد اضعاف دلوقتي هيا هيا كل حاجة ليا مسؤولة مني
فادية غير منتبهة : يعني ايه بعد كل اللي عملته ... قصدي انه لسة متمسك بيها
نظر لها بصدمة الجمته و هو غير مصدق ما يسمع عمر و هو يبتلع ريقه : اللي عملتيه انتي اللي
فادية : لا طبعا انت بتقول ايه قصدي قبل كدة
تركها وركض إلى المكتب فتح كاميرات المراقبة و هو يح. ترق يتمنى من كل قلبه ان لا تكون هيا حتى لا يخسرها للابد و كانت المفاجأة احد الخادمات قامت بشق خرطوم الغاز
تجمد جسده مكانه و صرخ بأعلى صوته اسماااااااء
ركضت اسماء إلى المكتب و هي ترتعش خوفا اسماء " ايوة يا فاندم
أدار لها جهاز اللاب توب لتصعق عندما رأت ان حل ما فعلته كان مصور
اسماء و هي تنتفض : انا انا ....
عمر بغل شديد: انت اخر يوم في عمرك النهاردة
اخرج سلاح من مكتبه و وجهه ناحية راسها و قبل أن يضغط صرخت بكل صوتها : والدتك هيا قالتلي كدة اجبرتني غصب عني ضرب الطلقة في السقف و هي صر. خت من شدة خوفها
كانت والدته على الباب ترتعب من ان تخبره الخادمة
عمر : معتصم
معتصم : ايوة يا باشا
عمر " حطها في المخزن و عايزها تتظبط
الخادمة بصراخ: ابوس ايدك يا عمر باشا انا عندي عيال انا انجبرت على ده سيبني حرام عليكوا
خرج لوالدته و هو يبكي بشدة ماذا يفعل معها فهي ا امه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.