وعد وعلي 1،2

نُشر منذ 6 أشهر
حفظ
غلاف المقال

بصله الكل من عينه والش. ر المطلق، يوسف بص لعلي بخو. ف واضح، وصوته مهزوز "اهدى يا علي… حصل إيه لكل ده؟"
رانيا بتوتر "علي! في إيه؟"
علي فضل ساكت رجع لصوابه بعد عنه، رانيا جريت لابنها وهي بتسنده:
"انت كويس يا حبيبي؟"

يوسف ماسك دراعه قال بضيق"كل ده… عشان كنت هحط إيدي عليك؟!"
بدران "أنت عارف يا يوسف… علي بيكر. ه حد يلمسه."
رانيا "ايووه...إزاي نسيت ده؟"
علي "أنا حذرتك من زمان."

يوسف تنهد وقال بانكسار "عارف… بس افتكرت إنك اتغيرت، حتى في العادة دي… وبعدين الحماس خدني… ليك كتير غايب يعنى.. كعقول بتعمل كده ف اى حد يلمسك ع الاقل شوفنا بيحصلك اى والفضول انتهى ومحدش هيقربلك تانى خو. فا ع نفسه."

علي ما ردش، لف وقال"هطلع أوضتي."
خرج من هناك قابل مالك. قبل ما مالك يلحق يتكلم، قال علي:
"فين الكحول؟"
استغرب مالك، لكن من غير ما يسأل طلع له بخاخ.
علي مسك ورش بسرعة على المكان اللي يوسف لمسه فيه، وكأنه بيرش على حشرة.

مالك سكت وفاهم اللي حصل، أخد منه البخاخ تاني وحطه في جيبه.
طلع فوق، وهو ماشي قدام أوضة مفتوحة. وقف… الأوضة فاضية بس تفاصيلها ناعمة، شكلها يخص بنت.
دخل بخطوات هادية، وكأنه عارف إن الحاجات دي بتاعة حد مختلف عن باقي البيت.

عينه وقعت على صورة عائلية محطوطة على المكتب. وقف عندها وبص كويس… بنت شعرها طويل، عيونها سودة واسعة، لابسة بالطو فاتح، ابتسامتها بريئة وسط بدران ويوسف.
وقف يتأملها شوية… ورا ضهره اتسمع صوت رانيا: "علي… أوضتك جاهزة فوق."
ملفش وهو لسه عينه على الصورة. قال "وعد…"

بصت رانيا قالت "أيوه… ده كان أول يوم ليها في الجامعة. كانت عايزة تاخد ذكرى مع أخوها وبدران… ويوسف طبعًا رحلها بالكاميرا."
سكت علي، ولسه عيناه معلقة بالصورة قال - وعد كبرت
في الجامعة، كانت وعد واقفة مع أصحابها بتضحك. قال ياسمين:
"النهاردة بالليل بقا… متنسوش."
بحماس:"أوكي… إياكم حد يتأخر!"

ضحكوا كلهم "لا متقلقيش… يلا باي."
وعد ابتسمت وقالت لياسمين "أنا همشي بدري عشان ألحق أجهز."
مسكتها ياسمين من إيدها وقالت: "لا يا ست… هتيجي معايا نجهز سوا ونروح على طول النايت."
استغربت وعد "أجهز فين؟"

قربت منها ياسمين وقالت بنظرة "أنا عارفة إنك قلقة، بس متخافيش… خلاص هاكر معانا. وبعدين إنتي تعرفي تحطي ميكاب حلو جدًا، تعالي جهزيني معايا."
تنهدت وعد باستسلام، ومشوا سوا وهما بيضحكوا.
على الغدا كان بدران قاعد مع عيلته، وأول ما نزل علي قال: "خليتكم تستنوا."
بدران وهو بيشاور: "اقعد يلا."

جلس علي معاهم، وبدأ يقطع التوست بالس. كينة بهدوء.
رانيا ويوسف كانوا بيرقبوه من بعيد، كل واحد فيهم عينه مليانة تساؤلات.
قال بدران وهو ماسك كباية المية: "لما تخلص عايزك في المكتب… في موضوع بخصوص الشغل لازم يتعمل."
علي بابتسامة باهتة: "شغل على طول كده؟"
ابتسم بدران: "هو لازم نستنى؟"

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان