وعد وعلي 1،2

نُشر منذ 6 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ارتسمت ابتسامة ارتياح على وش محمود:
– اتفضل حضرتك… العربية جاهزة.
بص علي حوالين رجاله وقال بجملة قصيرة لكنها تقيلة:
– واضح إن بدران زوّد الحراسة.
مالك فتح باب العربية بسرعة، ركب علي بهدوء وانطلقت العربيات في صف منتظم.
فى الفيلا نزل علي وبص للبيت بكل تفاصيله، قاله مالك وهو جنبه:

– عودًا حميدًا.
رد علي – المرة دى هتكون العوده الأخيرة.
قلع نظارته الشمسية ودخل البيت، قابلته رانيا وقالت برسميه:– أهلا يا علي، الطريق خد وقت كتير.
–إزيك يارانيا... فين بدران؟
– في الصالون، مستنيك بقاله كتير.
مشي علي ودخل على بدران، أول ما شافه بدران ابتسم وقال:

– كنت عايز تعيش بره كتير.. عارف إنك مشغول بس مش لدرجه مترظش عليا
قال علي – الضغط بقا...اتأخرت عليك.
قرب وقعد قدامه بابتسامة وقال – شايف إني وحشتك أوي ولا يكون في مصيبة؟
قال بدران – مفيش حاجة، المهم تكون سيبت الشغل هناك لحد مسؤول.
قال علي – سيبته، عشان استمتع بإجازتي.

قال بدران – برحتك طبعًا، بس امسك الشغل هنا بعد ما إجازتك تخلص. بلاش ترجع، هنلاقي بديل هناك، بس هنا أنا عايزك معايا.نزل علي نظارته وبصله بعينه وقال – حصل حاجة يا بدران؟

قال بدران وهو بيبص لعلي "أنا بعتمد عليك أكتر من أي حد يا علي.. إنت دراعي اليمين في كل حاجة. وجودك جنبي هنا مع عيلتي وفي الشغل هيساعدني كتير."

سكت علي شوية قبل ما يرد بدران - فهمتنى يا علي."
على: "متقلقش.. مش ناوي أرجع تاني، المرة دي كانت الأخيرة."
ابتسم بدران وقال:"كويس."
في اللحظة دي دخل يوسف وقال:"بابا."
أول ما شاف علي وقابلت عينهم بعض، ابتسم يوسف واقترب منه:

"عمى بنفسه هنا! أخيراً وصلت. شكلك بقى شبه بابا.. هو الشغل بيخليكم رجال أعمال بجد ولا إيه؟"
على "وأنت شكلك زي ما هو يا يوسف."
يوسف "بجد؟ مع إنهم بيقولوا إني اتغيرت كتير."
دخلت رانيا في الكلام بابتسامة "أكيد يوسف كبر ومسَك شغل بدران من يوم ما خلص الجامعة."

قال علي بابتسامة غامضةز"هايل.. عشان المرة دي هتشتغل معايا أنا."
ابتسم يوسف "يبقى هتعلم خبرة منك يا عمي.. لحد ما ترجع."
تدخل بدران "علي هيستقر في مصر."
رانيا باستغراب "إزاي؟ مش عنده شغل برّه؟"
رد علي بهدوء قاطع: "قدمت استقالتي."

انصدمو، لكن بدران قطع الكلام "كفاية كلام عن الشغل دلوقتي. خلوا الخدم يطلعوا الشنط على الأوضة."
رانيا "أنا قولتلهم خلاص."
قرب يوسف من علي :"اتصلنا عليك كتير.. ليه مش بترد؟"
على"كنت مشغول."
يوسف تنهد وقال بنبرة لاذعة:"إنت دايمًا كده.. بتتجاهل أي حد. متغيرتش كتير، تصدق؟"

مد إيده على كتف علي بابتسامة. بس علي بصله بعينه الجانبية سرعان ولوّح كتفه بقوة ورمى يوسف على الكنبة بع. نف.
اتصدم الكل وعلي كان رافع قبضته، على وشك يضر. ب يوسف وهو بيقول بصوت مخيف
"إيــاك تلمسني."

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sm

soad mohmmmed ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.7Kمقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان