دخلت وعد أوضتها، غيرت هدوم المدرسة، ورمت شنطتها على السرير.فتحت تليفونها على الإنترنت، كروتين يومى بس فىىصوره كانت مميزه بتبص فيها كتير لشاب وسيم متصور معاها
الباب خبط فتحت لقت رنا واقفة، في إيدها طبق فيه سندوتشات.– "الست فاطمة عملتلك سندوتشات… وقالتلي أطلعهالك."
– "مش عايزاني أنذل ولا أي
رنا همست – "الهانم تحت… لو شافتك قاعدة وسايبه المذاكرة، هتزعل. خلصي وقعدي معانا شوية."
– "أوكي."
خدت السندوتشات، ومدت لرنا واحد
رنا اعترضت– "لا لا، ده ليكي."
وعد حطته في إيدها بقوة وهمست
– "الهانم مش هنا… كليه يلا."
ابتسمت رنا وخدته منها
في جنينة الفيلا، كان راجل الثراء باين من عليه ، قاعد على كرسي، ماسك جرناله ، قدامه راجل واقف ببدلة
قال باحترام – "صدرت الدفعة الكبيرة من غير خدش، زي ما حضرتك طلبت والشركه اتطورت ف السفن مفيش اى غلطه
– "كويس… استلمتوا الفلوس؟"
– "بالورقة… وحطيتهم في الخزنة.
كله تمام يا بدران بيه."
– "وتسليمة المنيا؟ عملتوا فيها إيه؟"
– "يوسف بيه قال إنه معاهم… ويوصل لحضرتك أول بأول."
قطب بدران حاجبه بال – "الناس دول خدوا وقت كتير."
وبإشارة باردة قال – "خلاص يا محمود… امشي. وابعتلي يوسف."
– "حاضر يا بيه."
قبل ما يمشي، سمع صوت وراهم– بتنادى يا بابا…
بدران التفت، شاف يوسف داخل بخطوات واثقة.ربّت على كتف محمود قال
– "بتسبقني دايمًا."
قعد جنب أبوه، محمود قال– "عن إذنكم… همشي
بدران أومأ من غير كلام، محمود خرج وسبهم لوحدهم.بدران بص لابنه وقال – "عملت إيه؟"
يوسف اعتدل في قعدته وقال - حاولت أبلغهم وأوصل معاهم لاتفاق… بس دماغهم ناشفة.
"
بدران ضيّق عينيه – "يعني معملتش حاجة."
يوسف زفر وقال – "إنت عارف إن الناس دول الشغل معاهم مذلة. لو تسيبني أقرص ودنهم…"
بدران قطع كلامه – "من يوم ما سيبتلك الموضوع وأنا متخيل النتيجة. واضح إنهم مش سهلين… وابتدوا يقللوا مننا.
"
قبل ما يكمل، ظهرت رانيا بابتسامه – "بتتكلموا في إيه كده؟"
جلست على دراع الكرسي جنب ابنها قالت – "مالكوا؟"
يوسف – "أبداً يا حبيبتي… بنتكلم في شغل كالعاده."
رانيا هزت راسها – "طب يلا، عشان الغدا جاهز… ريّحوا دماغكم شوية.
"
يوسف وقف – "أنا هاخد شاور وأنزل."
وهو ماشي، وقف وسأل – "وعد فين؟"
رانيا – "في أوضتها… سيبها بتذاكر."
يوسف - لازم تستريح من المذاكرة دي شوية.وبعدين خرج. بدران مال لقدام وقال لرانيا:
– "اتصلي بنادين اختك… خليها تكلمني على إيميل الشركة، محتاجها.
"
رانيا – "نادين حاضر… في حاجة ولا اى؟"
– "آه… خليها تبعت لعلي هينزل امتى
رانيا اتفاجئت – "علي… أخوك؟!"
بدران – اه غيابه طال… خلى حد يمسك مكانه. وينزل مصر
كانت وعد بتذاكر بتافف لحد سمعت خبط مميز على الباب قامت بسرعة وفتحته، لقت يوسف ابتسمت علكةل
ابتسم: "ازعجت الدكتورة؟"
ضحكت: "كنت فين كل ده؟"
– "في الشغل… في حد مضايقك؟"
مد إيده وخطف الكتاب من إيديها: "إيه ده؟ بتفهمى في الفيزياء دى؟"
انتزعته وقالت بضحك: "دي كيميا، مش فيزياء.

النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.